الجزائر: توقيف 5 مليارديرات في قضايا فساد... ربراب والأشقاء كونيناف مثلوا أمام المحكمة

22 نيسان 2019 | 16:29

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

خلال تظاهرة في العاصمة الجزائر (19 نيسان 2019، أ ف ب).

قال التلفزيون الجزائري اليوم إنه تمّ توقيف خمسة مليارديرات، في إطار تحقيق في قضايا #فساد، وبعضهم مقرب من الرئيس السابق عبد العزيز #بوتفليقة الذي استقال هذا الشهر، عقب احتجاجات حاشدة. 

وأفاد أن الخمسة هم يسعد ربراب الذي يعتبر أغنى رجل أعمال في الجزائر، وأربعة أشقاء من عائلة كونيناف. 

وذكر تلفزيون "النهار" ان المليارديرات الخمسة مثلوا أمام وكيل الجمهورية في محكمة بالجزائر. 

ويترأس ربراب شركة "سيفيتال" المملوكة لأسرته التي تستورد السكر الخام من البرازيل، وتصدر السكر الأبيض إلى تونس وليبيا ودول أخرى في الشرق الأوسط.

أما أسرة كونيناف، فهي مقربة من بوتفليقة الذي حكم الجزائر لمدة 20 عاما.

وقد استقال بوتفليقة قبل ثلاثة أسابيع، استجابة لضغوط من الجيش وتظاهرات مستمرة منذ أسابيع يخرج فيها بالأساس شبان يطالبون بالتغيير.

ولم يصدر بيان أو تعليق من الموقوفين حتى الآن.

وتأتي الخطوة بعدما قال قائد الجيش قايد صالح الأسبوع الماضي إنه يتوقع محاكمة أفراد في النخبة الحاكمة بتهمة الفساد.

وقال التلفزيون الجزائري السبت إن محكمة جزائرية استدعت بالفعل رئيس الوزراء السابق أحمد أويحيى، ووزير المال الحالي محمد لوكال، وهما من المقربين بشدة لبوتفليقة، في إطار تحقيق في تبديد المال العام.

لكن الاحتجاجات التي بدأت في 22 شباط، واتسمت بالسلمية إلى حد كبير، استمرت إذ يطالب كثيرون بالتخلص من النخبة التي تحكم الجزائر منذ استقلالها عن فرنسا عام 1962. كذلك، يطالبون بمحاكمة أشخاص يصفونهم بالفاسدين.

وتولى رئيس مجلس الأمة عبد القادر بن صالح منصب الرئيس الموقت، خلفا لبوتفليقة، لمدة 90 يوما، الى حين إجراء انتخابات رئاسية في 4 تموز.

وتظاهر مئات الآلاف الجمعة للمطالبة باستقالة بن صالح ومسؤولين كبار آخرين.

ودعا بن صالح الأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني اليوم إلى مناقشة الفترة الانتقالية المؤدية الى انتخابات. لكن العديد من الأحزاب والنشطاء قالوا إنهم لن يشاركوا في ذلك.

ويراقب الجيش الاحتجاجات التي شارك فيها أحيانا مئات الآلاف. لكن الجيش لا يزال أقوى مؤسسة في الجزائر، ولعب دورا أساسيا في المشهد السياسي من وراء الكواليس لعشرات السنين.

وقال قائد الجيش في 16 نيسان إن الجيش يبحث في كل الخيارات المتاحة لحل الأزمة السياسية. وحذر من أن الوقت "يدهمنا".

وكانت تلك إشارة الى أن الجيش على وشك أن يفقد صبره على الاحتجاجات الشعبية، في بلد يحظى بثروة ضخمة من النفط والغاز، ويعد شريكا أمنيا مهما للغرب، في مواجهة إسلاميين متشددين في شمال إفريقيا وغربها.

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard