البابا فرنسيس تذكّر الشرق الأوسط في عيد الفصح: عودة اللاجئين السوريّين والحوار في ليبيا

21 نيسان 2019 | 17:33

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

البابا فرنسيس مخاطبا الجموع في ساحة القديس بطرس (21 نيسان 2019، أ ف ب).

حضّ #البابا_فرنسيس قادة العالم اليوم على بذل جهود جديدة لحل #النزاع_السوري ومساعدة ملايين اللاجئين هناك في العودة الى وطنهم. وناشد الأطراف المعنيين في ليبيا اختيار الحوار بدلا من الحرب.

وأعرب البابا في عظته، في مناسبة عيد الفصح في #الفاتيكان، حيث تجمع نحو 70 ألف شخص في ساحة القديس بطرس، عن "حزنه" للأنباء عن الهجمات الدامية التي استهدفت كنائس وفنادق في سري لانكا.

كذلك، أعرب البابا عن اسفه لمصير "الشعب السوري، ضحية صراع طويل قد يجعلنا نصبح أكثر استسلاماً أو حتى غير مبالين". وقال: "آن الأوان لنجدد التزام التوصل إلى حل سياسي يتجاوب مع التطلعات المحقة للحرية والسلام والعدالة، ويواجه الأزمة الإنسانية، ويسهّل العودة الآمنة للنازحين، فضلا عن اللاجئين في البلدان المجاورة، لا سيما في لبنان والأردن".

وأشار الى اندلاع العنف مجددا في ليبيا، مع هجوم قوات المشير خليفة حفتر على طرابلس التي تسيطر عليها حكومة مدعومة من الأمم المتحدة.

وقال: "لتتوقف الأسلحة عن اراقة الدماء في ليبيا، حيث قُتل أشخاص عزل خلال الأسابيع الماضية، وأُجبرت عائلات كثيرة على ترك ديارها".

وأضاف: "أناشد الأطراف المعنيين أن يختاروا الحوار بدلا من ظلم الآخر، تفادياً لإعادة فتح جراح ناتجة من عقدٍ من النزاعات وانعدام الاستقرار السياسي".

ولفت الى ان عيد الفصح يدعونا الى "توجيه الأنظار إلى الشرق الأوسط الذي تمزّقه الانقسامات المستمرة والتوترات".

وبالنسبة الى جنوب السودان، حض البابا الزعيمين المتحاربين الرئيس سلفا كير وزعيم المتمردين رياك مشار على وأد خلافاتهما من أجل السعي الى تحقيق مصالحة وطنية "لتتمكن البلاد من فتح صفحة جديدة من تاريخها".

السبت دعا كير مشار الى العودة الى جنوب السودان "سريعا"، من أجل المساعدة في تشكيل حكومة وحدة وطنية.


جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard