هجوم انتحاري على وزارة الاتّصالات في كابول: "داعش" يعلن مسؤوليّته

21 نيسان 2019 | 15:45

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

جنود افغان طوقوا المكان قرب وزارة الاتصالات في كابول (20 نيسان 2019، أ ف ب).

تبنى تنظيم "#الدولة_الإسلامية" #الهجوم الانتحاري الذي استهدف #وزارة_الاتصالات وسط العاصمة الأفغانية أمس، وتسبب باحتجاز ألفي شخص تقريباً داخل المبنى في بداية يوم العمل.

وأورد التنظيم، في بيان تداولته حسابات جهادية على تطبيق "تلغرام"، أن أربعة من عناصره "فجروا عبوة ناسفة" قرب الوزارة، "تلاه دخولهم المبنى واشتباكهم بالأسلحة الرشاشة والقنابل اليدوية مع رجال الأمن الأفغان لساعات عدة".

وقال التنظيم إن وزارة الاتصالات تعد "احدى ركائز" الحكومة الأفغانية، متهماً موظفيها بـ"التجسس" على "المجاهدين".

وشن الانتحاريون الذين أعلنت السلطات الأفغانية السبت مقتلهم لاحقاً، هجوماً استمر ساعات على الوزارة، ما قوض أسابيع من الهدوء النسبي في المدينة.

ونفت حركة "طالبان" "أي علاقة لها" بالهجوم الذي أدى إلى احتجاز نحو 2000 شخص، والى مقتل شخصين وإصابة 6آخرين خلال الهجوم. إلا أن وزارة الداخلية ذكرت في بيان أن 4 مدنيين و3 جنود قتلوا.

وأعلنت وزارة الداخلية، بعد نحو ست ساعات على حصار المبنى، انتهاء الهجوم. وذكرت أنّه تم قتل جميع الانتحاريين وإنقاذ أكثر من 2000 موظف مدني.

وانتقل الموظفون الذين احتجزوا داخل المبنى، وهو من ثماني طبقات ويعتقد أنه الأعلى في كابول، إلى الطبقات العليا اثناء الاشتباك بين المسلحين وقوات الأمن.

وباستثناء هجوم بقنبلة استهدف عربة عسكرية الأسبوع الماضي، شهدت كابول في الأسابيع القليلة الماضية فترة من الهدوء النسبي بعد عام مروع سجلت خلاله سلسلة هجمات، منها قنبلة ضخمة أخفيت في سيارة إسعاف، وأودت بأكثر من 100 شخص.

ويأتي هذا الهجوم بعد أسبوع من إعلان "طالبان" بدء هجوم الربيع السنوي، ووسط استمرار القتال في أنحاء أفغانستان.

ويعكس طبيعة النزاع الأفغاني والعوائق أمام السلام، حتى لو تم التوصل إلى اتفاق سلام مع "طالبان".

ومنيت جهود إحلال السلام في أفغانستان بنكسة كبيرة الجمعة، مع إعلان إرجاء لقاء مهم بين حركة "طالبان" ومسؤولين في الحكومة الأفغانية إلى أجل غير مسمى، بسبب خلاف على العدد الكبير من الموفدين الذين تريد كابول إرسالهم.

ويأتي انهيار محادثات الدوحة في وقت حساس، وسط استمرار أعمال العنف، بينما تسيطر "طالبان" على نحو نصف أراضي أفغانستان، حيث قتل 3804 مدنيين السنة الماضية، وفقا لحصيلة للأمم المتحدة.

وتجرى الولايات المتحدة مفاوضات سلام ثنائية منفصلة مع "طالبان" في الدوحة، كجزء من الجهد الذي تبذله منذ أشهر للتوصل الى اتفاق سلام.

علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard