صباح الجمعة: الموازنة بين الفصحين و"موسكو تحوّلت إلى عنجر"... "أوروبا تبكي القذافي"

19 نيسان 2019 | 08:52

عرض مائي في شنغهاي (أ ف ب).

صباح الخير، إليكم أبرز مستجدات الجمعة 19 نيسان 2019:

مانشيت "النهار" اليوم جاء بعنوان: الموازنة "الأكثر تقّشفاً"... بين الفصحين اذا كانت عطلة الجمعة العظيمة وعيد الفصح لدى الطوائف المسيحية التي تتبع التقويم الغربي ستشكل من اليوم استراحة سياسية ورسمية لأربعة أيام تتراجع خلالها الضجة المتصاعدة حول ملف الموازنة واستتباعاته المالية والوظيفية والاجتماعية على كل المستويات، فإن هذه الاستراحة لن تحجب على ما يبدو محاولة متقدمة وجهوداً تجري بقوة وراء الكواليس لإنجاز التوافق على الخفوضات المطلوبة في الموازنة في فترة ما "بين الفصحين" الغربي والشرقي تمهيداً لاحالتها على مجلس الوزراء الأسبوع المقبل.


وفي مقالات اليوم، كتب نبيل بو منصف: فوضى الطراز الجديد! مع ان رمي المسؤولية في إحدى أسوأ الازمات المالية والاقتصادية التي عرفها لبنان في اتجاه حصري لا يستقيم مع التشخيص الموضوعي العلمي للازمة المتدحرجة فان بعض الوقائع الجارية على ضفاف الكارثة يشكل استفزازا وقحا للحقائق. نعني بذلك معظم السلوكيات السياسية التي تسابق خوف الناس فيما لا يجرؤ اي طرف على محاسبة سياساته التي ادت الى مزيد من انتفاخات مدمرة لواقع المالية العامة لاحدى أكبر مديونيات العالم.


وكتبت روزانا بو منصف: سلام يثق بحدٍ من التوافق يمنع الانهيار حمل الرئيس تمام سلام من رئاسته للحكومة ابان شغور الرئاسة الاولى الكثير من التجارب التي لا يزال يرى نماذجها، بكل أسف، تنسحب لا بل تتعمّق في الواقع الحالي على رغم اختلاف الظروف. لكن ما يبدو مرتاحا ومتفائلا في شأنه اكثر من اي شيء، هو الاستقرار الامني الذي ثبت ابان حكومته على رغم التحديات الكبيرة التي فرضت نفسها وتكرَّس اكثر في المرحلة الراهنة. الا انه كمراقب سياسي ونائب لا يني عن تسجيل الكثير من الملاحظات في الواقع الراهن.


كما كتبت سابين عويس: هل تتّجه البلاد نحو تصحيح مالي؟ تتدحرج المواقف السياسية تباعاً من الازمة المالية والاقتصادية العاصفة بالبلاد، كنتيجة حتمية لأشهر التعطيل والمناكفات التي أودت بالاقتصاد كما بالمالية العامة للدولة الى مستويات غير مسبوقة، مرشحة للتفاقم في ظل التخبط الفاضح في المقاربات الاقتصادية المتبعة للمعالجة واحتواء الكارثة.

كما كتب الياس الديري: عن لبنان الازدهار ولبنان الانهيار ! أين كنا، أين أصبحنا، وكيف؟ كنا في زمن لبنان الجميل، بل كان الزمن متجمّلاً بلبنان الذي قَصَده كل المبدعين في كل البلدان، ليغرفوا منه إلهامات لا تتوافر إلا في ظلال جماله في كل الحقول.

وكتب ابراهيم بيرم: "حزب الله" والرؤى المتناسلة للإنقاذ المالي والاقتصادي: معظمها غير مستند إلى وقائع صلبة ومعطيات علمية تنتهي مصادر معنية في "حزب الله"، حيال كل هذا "الحيص بيص" والتخبط الحاصل في البلاد على خلفية كيفية إنقاذ عاجل ومضمون لوضع المالية العامة وإعادة إنهاض الاقتصاد، الى خلاصة فحواها "ان الرؤية الكاملة والمقنعة المستندة الى وقائع مادية صلبة ومعطيات علمية شفافة وواعدة للانقاذ، تبدو في خضمّ هذه المرحلة غير موجودة".


وكتبت سلوى بعلبكي: "تلّة الكويتي" وُضِعت على سكة المعالجة تعديل مرسوم المقالع وتعزيز المنطقة بمجمع حكومي هل تصل قضية "تلة الكويتي" في منطقة عين بورضاي - بعلبك الى خواتيمها السعيدة قريبا؟ هذا ما تبدو عليه الامور بعدما أخذ مكتب رئيس الحكومة سعد الحريري على عاتقه معالجة هذه المسألة، بالتوازي مع وعد من المفتي الجعفري الممتاز الشيخ أحمد قبلان بالتدخل لإيجاد حل ودّي يفضي الى إرجاع حقوق المستثمرين.


وجاء مقال وجدي العريضي بعنوان: موسكو قاربت أيام عنجر بصورة مختلفة... وهذا ما يحصل حمادة لـ "النهار": موقع النظام السوري كمقعد عمر البشير ... وكأنّ موسكو تحولت إلى عنجر من خلال ما تضج به عبر استقبالها المسؤولين اللبنانيين من هذا الفريق السياسي وذاك، لا بل عُلم أنّ هناك لقاءات تحصل في العاصمة الروسية مع بعض القيادات بعيدًا من الإعلام، في وقت أنّ السفارة الروسية في بيروت لا تنفك تستقبل قادة أحزاب وتيارات سياسية عتيقة وناشئة. بمعنى أوضح ما يجري اليوم يحمل الكثير من الدلالات في هذه المرحلة بالذات من خلال الدور الذي تضطلع به روسيا ممّا يذكّر بحقبة عنجر ودمشق وإن اختلفت الظروف والأدوار.

وكتب راجح خوري: أوروبا تبكي القذافي؟! الى هذه الدرجة يمكن ان يصل الرياء كي لا أقول الغباوة المطلقة، ليصدر ليس عن أحد رموز الديكتاتوريات البغيضة، ولكن عن رئيس البرلمان الأوروبي المتنوّر أنطونيو تاغاني، الذي لم يتردد في القول يوم الإربعاء من الاسبوع الماضي وبالحرف، إن إسقاط معمر القذافي كان خطأ إرتكبته فرنسا وإيطاليا اللتان ساهمتا في إطاحته!




فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard