عثر عليه في سريره جسداً بلا روح... "في أسبوع الآلام رحل باتريك"

17 نيسان 2019 | 12:25

المصدر: "النهار"

فاجعة استفاقت عليها عائلة غصن، بعدما استفقدت ابنها باتريك الذي لم يحضر لاحتساء القهوة معها كعادته، حاولت الاتصال به من دون أن يجيب، وبعد كسر باب منزله عثرت عليه مدداً على سريره جسداً بلا روح... رحل الشاب الثلاثيني ميتماً ولدين وتاركاً غصة في قلب كل من عرفه.

اكتشاف الكارثة

"في أسبوع الآلام رحل باتريك لنعيش ألم فراقه المرير" بحسب ما قاله صديقه جان سعد لـ "النهار"، شارحاً "في الأمس أنهى ابن بلدة بقسميا البترون الذي يعمل ساقياً (Barman) دوامه وعاد إلى منزله كعادته، لكن الصباح لم يمر كما جرت العادة، انتظر أقاربه قدومه لاحتساء القهوة، وعندما مرّ الوقت من دون ان يصل، حاولوا الاتصال به، فكانت الصدمة عدم اجابته، عندها توجهوا الى منزله، قرعوا الباب من دون ان يفتح لهم، الامر الذي دفعهم الى كسره، دخلوا فوجدوه ممداً على سريره وقد أسلم الروح"، واضاف "حضرت القوى الامنية والادلة الجنائية، وفتحت فصيلة البترون تحقيقاً بالقضية، ونحن بانتظار تقرير الطبيب الشرعي لمعرفة ما إذا كانت الوفاة طبيعية او ثمة جرم خلفها لا سيما ان باتريك لم يكن يعاني من اي مرض ولم يكن يشكو من اي وجع".

تحقيق وألم

كرّس باتريك حياته كما قال جان: "لتأمين حياة كريمة لولديه، مع العلم انه منفصل عن زوجته، كان يعمل ليلاً ونهاراً كي لا ينقصهما شيء، وان كان موته بسبب جلطة دماغية كما يتداول البعض، فهذا دليل على مدى تحمله ضغوط الحياة التي واجهها"، واضاف: "كان شاباً خلوقاً، كريماً ومعطاء، لم يفتعل يوما اشكالا، بل على العكس كان صلة خير بين جميع معارفه، ليس عسانا بعد خسارته الموجعة سوى ان نتمنى له الرحمة ولعائلته الصبر على المصاب الكبير".

التحقيق بحادثة وفاة باتريك لا يزال مستمراً، وبحسب ما اكده مصدر في قوى الامن الداخلي لـ"النهار": "مبدئياً لا شبهات جريمة خلف الحادثة، ما يعني ان الوفاة طبيعية، الا اننا ننتظر تقريري الطبيب الشرعي ومكتب الحوادث لحسم الامر"... ويبقى الاكيد كما قال سعد: "الشاب الآدمي والاب الحنون فارقنا فجأة من دون اية مقدمات، نعم رحل عنا بجسده الا ان روحه ستبقى معنا ما دام النبض في عروقنا".

كل هذه الأسماء أخفقت هذا الموسم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard