اليمن: غريفيث يعلن موافقة الحكومة والحوثيّين على خطة لانسحاب المقاتلين من الحديدة

15 نيسان 2019 | 19:51

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

غريفيث لدى وصوله الى مطار صنعاء (8 نيسان 2019، أ ف ب).

أعلن مبعوث #الأمم_المتحدة إلى اليمن #مارتن_غريفيث توصّل #الحكومة اليمنية و#الحوثيين الى اتّفاق على خطة مفصّلة لانسحاب المقاتلين من مدينة الحديدة، من دون إعلان أي جدول زمني لهذا الانسحاب.

وكان الجانبان اتّفقا في كانون الأول الماضي على انسحاب المقاتلين بموجب اتفاق لوقف إطلاق النار تم توقيعه في السويد، أحيا الآمال بالمضي نحو إنهاء حرب وضعت اليمن على شفير المجاعة.

وأبلغ غريفيث مجلس الأمن بأن "الجانبين وافقا على خطة مفصّلة لإعادة الانتشار"، كمرحلة أولى للانسحاب من الحديدة.

وقال إن زعيم الحوثيين عبد الملك الحوثي قدّم اليه، خلال لقاء جمعهما في صنعاء الأسبوع الماضي، ضمانات بأن قواته ستدعم اتفاق الحديدة. لكن المبعوث آثر عدم الإفراط في التفاؤل، بعدما تأجل الانسحاب مرارا.

ومن العاصمة الأردنية عمان، قال غريفيث في مؤتمر عبر الفيديو: "لنكن واضحين بأنه عندما- وآمل أنه عندما وليس إذا- ستحصل إعادة الانتشار هذه، ستكون أول عملية انسحاب طوعية لقوات في هذا النزاع الطويل الأمد".

وكانت الأمم المتحدة أعلنت في 17 شباط التوصّل الى اتفاق ينص على انسحاب على مرحلتين من مدينة الحديدة وموانئها. لكن الاتفاق لم يطبّق، ما أدخل مفاوضات السلام في حال من المراوحة.

وقال غريفيث إنه يضع الأسس لمفاوضات جدية أشمل لإنهاء النزاع في اليمن. لكنّه شدد على "اننا نحتاج جميعا الى تحقيق تقدم ملموس في الحديدة، قبل الانتقال للتركيز على الحل السياسي".

وتدخل عبر ميناء الحديدة الواقعة على البحر الأحمر غالبية المساعدات الإنسانية والمواد الغذائية والسلع المستوردة لليمن.

وكان رئيس بعثة المراقبين الأمميّين في اليمن الضّابط الدانماركي المتقاعد مايكل لوليسغارد أجرى مفاوضات حول خطة الانسحاب.

وبعد الاتفاق على المرحلة الأولى منه، سيصب لوليسغارد اهتمامه على المرحلة الثانية، وسيسعى الى حل الخلافات بشأن نشر قوات محلية في المناطق التي يتم الانسحاب منها.

ويقول ديبلوماسيون أمميون إن الحوثيين رفضوا الانسحاب من ميناء الحديدة كمرحلة أولى، لتخوّفهم من دخول قوات تابعة للتحالف العربي، بقيادة السعودية، إليها وسيطرتها على منشآتها.

وتقود السعودية منذ آذار 2015 تحالفا عربيا دعما للقوات الحكومية اليمنية، في مواجهة الحوثيين المدعومين من إيران.

ودفعت الحرب 14 مليون يمني إلى شفير المجاعة، في ما تصفه الأمم المتحدة بأنه "أسوأ كارثة إنسانية" في العالم.

هذا الفيديو مخيف، نجوى كرم ليست سارقة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard