رئيس كوريا الجنوبيّة مستعدّ لعقد قمّة رابعة مع كيم "في أيّ مكان"

15 نيسان 2019 | 16:15

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

الرئيس مون خلال لقاء مع مستشاريه في سيول (15 نيسان 2019، أ ف ب).

أعرب الرئيس الكوري الجنوبي #مون_جاي_إن عن استعداده للذهاب الى اي مكان لعقد قمة رابعة مع الزعيم الكوري الشمالي #كيم_جونغ_اون، مشيدا برغبته في استئناف المفاوضات مع الولايات المتحدة.

وأبدى الزعيم الكوري الشمالي انفتاحه الجمعة على فكرة عقد قمة ثالثة مع الرئيس الاميركي دونالد ترامب، اذا ما وصلت واشنطن الى طاولة المفاوضات، حاملة "الموقف السليم"، وذلك بعد شهرين من فشل لقائهما الثاني في هانوي.

وأشاد مون الذي كان أحد كبار صانعي التهدئة في شبه الجزيرة والتقارب بين واشنطن وبيونغ يانغ، بـ"الالتزام الحازم لـ(كيم) بإخلاء شبه الجزيرة من الأسلحة النووية"، داعيا الى قمة جديدة بين الكوريتين، ستكون الرابعة خلال عام واحد.

وقال خلال اجتماع مع كبار مستشاريه: "ما أن تصبح كوريا الشمالية جاهزة، آمل أن تتمكن الكوريتان من الجلوس معاً، أيا يكن المكان، وأيا يكن الشكل".

وأضاف: "لن أدخر جهودي للتأكد من أن القمة المقبلة بين الكوريتين ستكون نقطة انطلاق لفرصة إضافية أكبر، ونتيجة أكبر أيضا".

وقد التقى مون الأسبوع الماضي الرئيس ترامب، محاولا إحياء عملية السلام.

وكانت القمة التاريخية الأولى في حزيران 2018 في سنغافورة، بين ترامب وكيم انتهت ببيان مشترك غامض جدا حول "نزع السلاح النووي الكامل من شبه الجزيرة الكورية". والثانية، في شباط في هانوي، انتهت بفشل، من دون تحقيق أي تقدم ملموس في هذا الملف، ولا حتى ببيان. وأثار هذا الامر تساؤلات عن مستقبل العملية.

وفي فيتنام، أوضح الشمال أنه يريد رفع العقوبات التي تؤثر على الظروف المعيشية للكوريين الشماليين. لكن الولايات المتحدة اعتبرت أن بيونغ يانغ طالبت فعلا بازالة العقوبات الرئيسية من دون اقتراح أي شيء محدد في المقابل.

ومع ذلك، أعرب الجانبان عن رغبتهما في مواصلة المناقشات.

ويسعى مون الذي يؤيد منذ فترة بعيدة الحوار مع الشمال، الى استئناف مشاريع التعاون بين الكوريتين. لكن هذه المشاريع قد تشكل انتهاكا للعقوبات الدولية المفروضة على بيونغ يانغ.

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard