الحرس القديم لجوفنتوس يريد إنجاز المهمة أمام شباب أجاكس

15 نيسان 2019 | 12:18

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مهمة صعبة "للسيدة العجوز".

سيشكل النجم البرتغالي #كريستيانو_رونالدو رأس حربة الحرس القديم لفريق #جوفنتوس الإيطالي الذي سيحاول إنجاز المهمة أمام شباب أجاكس أمستردام الهولندي لدى استضافة الأخير الثلثاء على ملعبه "أليانز ستاديوم" في تورينو، في إياب ربع نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.

ويريد كل من الفريقين كسر اليأس الذي أصابه في السنوات الأخيرة المأسوية على الصعيد الأوروبي وتحديدا في المسابقة الأولى التي تقتصر مشاركتهما عليها كون الاول يهيمن على اللقب في الدوري الإيطالي، بينما يتبادل أجاكس حامل الرقم القياسي (33 لقبا) التتويج مع ايندهوفن الثاني (24 لقبا).

وكان فريق السيدة العجوز قريبا من الحسم محليا نهاية الأسبوع الماضي في المرحلة 32 وتحقيق انجاز غير مسبوق قبل 6 مراحل من نهاية البطولة، إلا أنه تأجل مرتين بخسارة فريقه الرديف السبت أمام مضيفه سبال 1-2، ثم بفوز ملاحقه ووصيفه نابولي على مضيفه كييفو 3-1 الأحد حيث كان يكفيه التعادل في أي من المباراتين.

بدوره، يحتل أجاكس المركز الثاني في الدوري الهولندي (71 نقطة) بفارق ثلاث نقاط خلف غريمه أيندهوفن الذي لعب مباراة أكثر، وهو يتفوق عليه في المواسم الثمانية الأخيرة باعتلاء المنصة أربع مرات مقابل ثلاث (أحرز فيينورد روتردام اللقب في 2017)، لكن تتويجه الأخير يعود الى عام 2014.

وكانت مباراة الذهاب على ملعب يوهان كرويف أرينا في أمستردام الأربعاء الماضي انتهت بتعادل الفريقين 1-1، إذ منح رونالدو التقدم لجوفنتوس في نهاية الشوط الأول، وادرك البرازيلي دافيد نيريس في الدقيقة الأولى من الثاني التعادل لشباب أجاكس، الذين لفتوا الأنظار بعدما واصلوا انطلاقتهم القوية والتي تمثلت بتجريد ريال مدريد الإسباني بطل النسخ الثلاث الأخيرة، من اللقب في ثمن النهائي (الذهاب 1-2 في أمستردام، والإياب 4-1 في مدريد).

ويملك جوفنتوس افضلية التسجيل خارج أرضه بفضل الهدف 125 لرونالدو، الهداف التاريخي للمسابقة، لكن تعادلهما في الذهاب يعكس صعوبة المهمة ويعيد الى الأذهان نتيجتي النهائي بينهما في نسختي 1973 عندما فاز أجاكس 1-0 على ملعب النجم الأحمر في بلغراد، و1996، عندما فاز جوفنتوس بركلات الترجيح 4-2 بعد تعادلهما 1-1 على الملعب الأولمبي في روما.

ويبدو مدرب جوفنتوس ماسيميليانو أليغري مطمئنا الى اللقب المحلي ومصمما على احراز اللقب الأوروبي الغائب عنه منذ 23 عاما ورفع عدد ألقابه في المسابقة الى ثلاثة بعد أن توج لأول مرة عام 1985 على حساب ليفربول الإنكليزي (1-0).

وأراح اليغري معظم عناصره الأساسية ضد سبال تحسبا لحسم لقاء العودة مع أجاكس مثل رونالدو، المدافع ليوناردو بونوتشي، الفرنسي بليز ماتويدي، البرازيلي أليكس ساندرو، الكروتي ماريو ماندزوكيتش والبوسني ميراليم بيانيتش.

وقال بعد الخسارة الثانية هذا الموسم في البطولة المحلية: "السكوديتو (اللقب المحلي) سيأتي عاجلا أم آجلا. لو كنا وضعنا كل ثقلنا في المباراة لحسمنا النتيجة بسهولة، لكن ثمة هدفا أسمى ينتظرنا الثلثاء" في مواجهة أجاكس.

ويتابع الشاب مويز كين (19 عاما) تألقه، وسجل في المباراة ضد سبال هدفه السادس في ست مباريات، لكن جوفنتوس سيحرم على الأرجح من قائده جورجو كييليني (34 عاما)، الذي يتعافى من إصابة في ربلة الساق، وسيحل محله دانييلي روغاني.

ويبقى رونالدو (34 عاما) السلاح الأمضى بالنسبة لفريق "السيدة العجوز"، الذي اشتراه من ريال مدريد مقابل نحو 100 مليون أورو مع راتب سنوي يصل الى 31 مليونا بهدف المساهمة في احراز الكأس الطويلة الأذنين بعد أن حل وصيفا للبطل سبع مرات (رقم قياسي) آخرها عامي 2015 (خسر أمام برشلونة الإسباني 1-3) و2017 (خسر أمام ريال 1-4).

ولعب رونالدو الحاصل على جائزة الكرة الذهبية لافضل لاعب في العالم خمس مرات، دورا أساسيا وحاسما في كل من الألقاب الخمسة التي توج بها (أربعة مع ريال، وواحد مع مانشستر يونايتد الإنكليزي عام 2008)، لاسيما ركلة الجزاء في الدقيقة 90+7 التي فاز فيها الفريق الإسباني على جوفنتوس بالذات في ربع نهائي الموسم الماضي.

وسجل رونالدو خمسة أهداف في المسابقة هذا الموسم أولها في مرمى فريقه الأسبق يونايتد، ثم ثلاثية في مرمى أتلتيكو مدريد الإسباني في اياب ثمن النهائي ليتخطى الخسارة ذهابا 0-2، وآخرها في مرمى أجاكس.

وعلى الطرف الآخر، يسعى أجاكس الذي أحرز لقبه الثالث تواليا عام 1973 على حساب جوفنتوس قبل أن يتوج بالرابع الأخير عام 1995 بفوزه على ميلان الإيطالي (1-0)، للعودة بقوة في هذه المسابقة بفريق شاب، برغم أن التأثير المالي لزعماء البطولة الهولندية هو أقل بكثير من المتاح لدى جوفنتوس.

وأنفق الفريق الذي يحمل شارة القائد فيه المدافع ماتييس دي ليخت (19 عاما)، 45 مليون أورو في سوق الانتقالات من اجل تدعيم صفوفه وتعزيز آماله في دوري الأبطال.

وجاء الدوليان الهولندي دالي بليند من مانشستر يونايتد، والصربي دوشان تاديتش من ساوثمبتون الإنكليزي لقيادة فريق يبلغ متوسط أعماره 24 عاما.

ويبلغ متوسط اعمار القوة الضاربة في الفريق والمتمثلة بتاديتش، نيريس والمغربي حكيم زياش، 22 عاما، وقد كانت فعالة جدا هذا الموسم.

أما المخضرم كلاس-يان هونتيلار البالغ 35 عاما فقد نجح في تسجيل ثلاثية خلال فوز أجاكس على اكسلسيور 6-2 في الدوري المحلي نهاية الأسبوع الفائت.

لكن الشكوك تحوم حول مشاركة لاعب الوسط النشيط فرانكي دي يونغ، الذي سيلتحق في الصيف ببرشلونة، بسبب اصابته بتشنج في عضلات الفخذ.

ولفت نيريس الأنظار بتسجيله 7 أهداف في ثماني مباريات، لكن دي يونغ يبقى استثنائيا في خط الوسط.

وسيحاول جوفنتوس التأهل الى نصف النهائي للمرة الثالثة في آخر خمسة مواسم، وأجاكس للمرة الأولى منذ 1997، وصاحب الحظ السعيد منهما سيقابل الفائز من المواجهة الإنكليزية الخالصة بين توتنهام ومانشستر سيتي اللذين يلتقيان في الإياب الأربعاء على ملعب الاخير "استاد الاتحاد" بعد أن فاز الأول ذهابا على ملعبه الجديد 1-0.

هذه الحركات... من أكثر طلبات النساء

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard