حزب الله" يهادن داخلياً ويتهيأ خارجياً... أيّ مستقبل بعد الحصار والضغوط؟

14 نيسان 2019 | 16:28

المصدر: "النهار"

(أ ف ب).

يسلك "حزب الله" مساراً داخلياً مختلفاً عن السابق. تعكس مواقفه وممارساته تجاه الأطراف والقوى الأخرى هدوءاً يتمظهر بتجنب افتعال سجالات أو إشكالات مع أحد. وعلى رغم تصعيد الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله ضد الولايات المتحدة وإعلان وقوفه إلى جانب الحرس الثوري الإيراني في مواجهة العقوبات، ثم دعوته اللبنانيين إلى "التضامن ونبذ الفتنة التي يسعى إليها الأميركيون، ويروِّجها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو"، إلا أنه تجنَّب توجيه الاتهام الى اي طرف داخلي، على عكس خطابات سابقة كان يستحضر فيها كل عوامل الصراع مع قوى لبنانية أخرى.يأخذ "حزب الله" في الاعتبار اشتعال المواجهة الأميركية - الإيرانية، ويعرف أنه سيكون جزءاً منها، وكذلك في مواجهة اي عدوان إسرائيلي، لذا يتهيأ، وفق مصادر مقربة منه، لكل الاحتمالات ويطلق التهديدات ويصعِّد خارجياً، في حين يريد التهدئة في الداخل لأسباب تتعلق بوضعه الذي يتعرض للنزف مالياً، إذ إن أي معارك داخلية اليوم تنعكس سلباً على بنيته، وبالتالي هو لا يريد توفير ظروف داخلية تُستغل اقليميا للإنقضاض عليه، أو أي ذرائع لها علاقة بالعقوبات الأميركية. لذا يهدف الحزب إلى تحصين...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

فاهي حديديان .... تنظيم قطاع الصاغة ضروري

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard