أسانج... صحافيّ بطل أم فارّ من العدالة؟

12 نيسان 2019 | 19:19

المصدر: "النهار"

جوليان أسانج متحدثاً من شرفة سفارة الإكوادور في لندن، 5 شباط 2016 - "أ ب".

لطالما أثار مؤسس موقع "ويكيليكس" جوليان أسانج التساؤلات والجدالات حول ما إذا كان بطلاً في ميدان الصحافة الحرّة أو شخصاً لا يتّبع الأساليب القويمة للوصول إلى غاياته الاستقصائيّة. كما كان متوقّعاً، أجّج اعتقاله مجدّداً تلك الجدالات التي تخطّت النطاق الصحافيّ. وزير الخارجيّة البريطانيّ جيريمي هانت سارع إلى اعتبار أنّ أسانج "ليس بطلاً" وأنّه أيضاً "ليس فوق القانون". أوستراليا التي يحمل أسانج جنسيّتها أعلنت أيضاً على لسان رئيس حكومتها سكوت موريسون، أنّ رئيس موقع ويكيليكس لن يلقى "معاملة خاصّة". وهذا يعني أنّ بلده الأم لا ينظر إلى هذا الملفّ من زاويته الصحافيّة.

روسيا تدافععلى العكس من هؤلاء، دافعت روسيا بشدّة عنه وانتقدت بريطانيا التي اعتقلته بعدما رفعت الإكوادور صفة اللجوء الديبلوماسيّ عنه. خلال الصيف الماضي، وحين كانت المحادثات بين بريطانيا والإكوادور قد دخلت مراحل متقدّمة حول موضوع أسانج، أعربت رئيسة تحرير شبكة "روسيا اليوم" مارغريتا سيمونيان عن أملها في أن تكون هذه الأنباء خاطئة.
وبعد الاعتقال، كتبت الناطقة باسم وزارة الخارجيّة الروسيّة ماريا زاخاروفا على صفحتها عبر "فايسبوك" أنّ "يد الديموقراطيّة" تخنق الحرّيّة. وفي مقابلة إعلاميّة وصفت زاخاروفا عمليّة اعتقاله بأنّها "بالتأكيد، مسألة ثأر أو انتقام من المؤسّسة السياسيّة الأميركيّة". وقال الناطق باسم الكرملين ديمتري بيسكوف: "من وجهة نظرنا، لا ينتمي (اعتقال أسانج) إلى مُثُل الحرّيّة الإعلاميّة والنزاهة". وغرّدت الصحافيّة جوليا دايفس أنّ سيمونيان علّقت على الاعتقال قائلة إنّه كان يجدر بأسانج أن يذهب إلى السفارة الروسيّة لأنّه كان سيلقى الحماية المناسبة.سياسة النشر
يمكن فهم دفاع روسيا عن أسانج عبر كونه نشر آلاف الوثائق السرّيّة عن الحرب الأميركيّة في العراق وأفغانستان، كما عن طريقة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard