بالفيديو والصور- البابا فرنسيس يقبّل أقدام زعماء جنوب السودان

11 نيسان 2019 | 20:03

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

البابا فرنسيس راكعا لتقبيل قدم كير (11 نيسان 2011، أ ف ب).

في لفتة مؤثرة، ركع #البابا_فرنسيس، بعد خلوة روحية غير مسبوقة في #الفاتيكان، لتقبيل أقدام #زعماء_جنوب_السودان المتحاربين. ودعاهم الى عدم العودة الى الحرب الأهلية.

وحض البابا فرنسيس رئيس جنوب السودان سلفا كير، ونائبه السابق الذي تحول زعيما للمتمردين ريك مشار، وثلاثة نواب آخرين للرئيس، على احترام الهدنة والتزام تشكيل حكومة وحدة الشهر المقبل.

أ ف ب

أ ف ب

أ ف ب

وذكر موقع "فاتيكان نيوز" ان البابا فرنسيس اراد أن يشدد على ضرورة السير في درب المصالحة، لأنها وحدها تقود إلى السلام. وطلب من ضيوفه أن يعملوا بجهد من أجل إحلال السلام في جنوب السودان.

وقال لهم: "أتوجه إليكم، أيها المسؤولون الثلاثة الذين وقعتم اتفاق السلام، وأطلب منكم كأخ أن تحافظوا على السلام. أطلب منكم ذلك من صميم القلب، تابعوا السير قدما. ستكون هناك مشاكل كثيرة، لكن لا تخافوا. سيروا إلى الأمام، واعملوا على حل المشاكل. لقد أطلقتم عملية  آمل أن تنتهي على خير. ستكون هناك صراعات بينكم، فلتبقَ هذه الصراعات داخل الغرف، وأمام الشعب وحّدوا الأيادي. وبهذه الطريقة تتحوّلون من مواطنين بسطاء إلى آباء للأمة. اسمحوا لي بأن أطلب منكم ذلك من صميم القلب، وبأعمق المشاعر".

أ ف ب

أ ف ب

أ ف ب

وذكر ايضا الموقع الفاتيكاني أن البابا فرنسيس أعد كلمة خطية عبّر فيها عن أمله في أن تنطفئ نار الحرب في شكل نهائي، وطالب "بالنظر إلى ما يوحّد لا إلى ما يفرّق، كي ينعم مستقبل جنوب السودان بالسلام والمصالحة". وتوجه بالشكر إلى الحاضرين في بيت القديسة مارتا، والذين قرروا المشاركة في الخلوة الروحية. وقال إن "اليومين الماضيين كانا يومي نعمة يرميان إلى ابتهال عطية السلام ونيلها".

وقد شاء هذه المبادرة رئيس أساقفة كانتربوري جاستين ويلبي، والمسؤول عن الكنيسة المشيخية في اسكتلندا القس جون تشالمرز. وكرر البابا، في خطابه، كلمة "سلام"، وذكّر الحاضرين بأن "السلام كان أول هبة قدمها الرب الى الرسل بعد آلامه وموته وقيامته من بين الأموات". وشدد على ان "السلام هو أول واجب يقع على عاتق قادة الأمم المدعوين إلى البحث عنه، وهو أيضا شرط أساسي من أجل احترام حقوق كل إنسان وتحقيق التنمية المتكاملة للشعب بأسره".

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard