شارع الملّولة الفاصل بين باب التبانة وجبل محسن "يُعلن" الحرب... على الحرب!

12 نيسان 2019 | 11:27

الحرب... على الحرب!

3 أعوام من العمل المُشترك، "ويللا نهزم سوا هالقدر يالّلي مصوّب غضبو علينا"... وأحكام مُسبقة وأصابع اتهام غاضبة، مُهدِّدة، تمنع ترنّح الأجساد الشابة التي تُحاول التمايل على صدى أنغام السعادة العابرة. عمل شاق وأحياناً "ليش تالواحد يكذب"، مضن، ومع ذلك كانت نتائجه مرضية لا سيما وأنهم كانوا "معجوقين" بإعادة كتابة القصّة التي فُرضت عليهم. سطر من هنا وصفحة كاملة من هناك، وبعض مقاطع مؤثّرة بعفويّتها، وكان لهم ما أرادوا: سلام وجمال وعيش مُشترك، وهتافات فوريّة هي التعبير الأقصى عن الامتنان، "وإنّو إجى مين يشوف وجّنا الحقيقي...ونحن منّا مجرمين". أتى من يصرف انتباههم بطريقة بنّاءة عن كل ما يُمكن أن يؤذي صباهم ويُعرقل مساره وتفتّح فصوله وردة غريقة يسحبها التيّار "بلطف" نحو أسفل النهر.وأخيراً أزال – "من كم يوم مش أكتر" - أبناء باب التبّانة وجبل محسن طيف الحرب نهائيّاً عن شوارعهم التي كانت الشاهدة على نزاعات وقهر وهزيمة. وهذا الغبار (السطحي!) الذي انتشر في المحال المُدمّرة، وأصوات الرصاص والقنابل واندثار الدماء والعيون المرعوبة. الشباب الذين قيل عنهم إنهم "زعران"، حضنوا أحلام بعضهم وشبكوا أيديهم....

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 85% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard