حكومة الأكثرية تواجه المساءلة بارتياح... حرب لـ"النهار": "جلسة شكلية ولا محاسبة جدّية"

10 نيسان 2019 | 15:20

المصدر: "النهار"

الحريري متوجّهاً إلى الجلسة اليوم (مروان عساف).

نفذ رئيس المجلس النيابي نبيه #برّي ما وعد به من عقد جلسات مساءلة دورية للحكومة. وإذا كانت البداية مع 13 سؤالاً، فإن الأشهر المقبلة قد تحمل المزيد. لكن هل يمكن لحكومة تحظى بتأييد نيابي واسع جداً أن تخشى المساءلة والمحاسبة طالما أنها على ثقة بأن البرلمان لن ينزع منها الثقة؟ وهل فعلاً تعطل حكومة الأكثرية قواعد النظام البرلماني الديموقراطي؟متسلحة بثقة عريضة وغير قلقة من تحويل أي سؤال إلى استجواب، تتعاطى حكومة الرئيس سعد الحريري مع جلسات المساءلة البرلمانية. فالحكومة التي باتت "مجلساً نيابياً مصغّراً"، لن تكون أمام مساءلات جدية، طالما أن جميع الكتل البرلمانية ممثلة فيها باستثناء كتلتي الكتائب والسوري القومي.تعطيل آليات النظام البرلماني!
يتكئ النظام البرلماني الديموقراطي على ركيزتين أساسيتين: الأولى مسؤولية الحكومة أمام البرلمان، والثانية تحفظ للحكومة حق حل البرلمان.
وبعيداً عمّا إذا كانت الصلاحية الثانية ممكنة التنفيذ نظراً للآلية المعقدة التي نص عليها الدستور لتمكين الحكومة من حل البرلمان، فإن الركيزة الأولى أقرب إلى التحقيق نظرياً، وإن كان لبنان لم يشهد في تاريخه إقدام مجلس النواب على...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard