ميغان ماركل "ستسير على خطى الملكة" وتلد في المنزل

10 نيسان 2019 | 15:23

المصدر: "الدايلي ميل"

  • المصدر: "الدايلي ميل"

الملكة وميغان ماركل.

كشف أصدقاء دوقة ساسيكس عن نيّتها بالإنجاب في منزلها بوندسور في وقت لاحق من هذا الشهر على عكس الأميرة ديانا ودوقة كامبريدج اللتين أنجبتا أولادهن في جناح ليندو بمستشفى سانت ماري، بحسب موقع "الدايلي ميل" البريطاني.


تحرص ميغان (37 عامًا)، على السير على خطى الملكة من خلال الإنجاب في منزلها الجديد والأمير هاري. لدى العائلة المالكة تاريخ طويل من النساء اللاتي أنجبن في المنزل، فولدت الملكة في منزل أجدادها في مايفير وأنجبت كلاً من أطفالها الأربعة في قصر باكنغهام أو منزل كلارنس.

الملكة وولديها.

وأكدت المصادر أن هاري وميغان اللذين ينتظران طفلهما الأول في غضون أسابيع، لم يستبعدا احتمال الإنجاب في المستشفى لأن المرأة التي يزيد عمرها عن 35 عامًا قد تتعرض لمضاعفات أثناء الولادة أو قد تلد قبل أوانها ومن هنا الحاجة إلى التخدير حول الجافية أو الولادة القيصرية.

لكن إحدى صديقات ميغان في أميركا قالت إن الدوقة التي لا تزال تمارس اليوغا يوميًا بصحّة جيّدة جدّاً ولا ترى أي سبب يمنعها من الاستمتاع بولادة آمنة في خصوصية منزلها. ويعتقد أنّ الدّوقة التي تفضل بشدّة العلاجات البديلة ما زالت تدرس الخيارات مع هاري.

الأميرة ديانا ودوقة كامبريدج

وقال المصدر: "إنه خيارها المفضل، لكن من الواضح أن ذلك يعتمد على كيفية تطوّر الأمور".

ومن الجلي أن الأمير هاري (34 عامًا) سيكون إلى جانب زوجته "في كل خطوة". وسيكون لخيار الإنجاب في المنزل فائدة إضافية أيضًا تتمثل في منح الزوجين الخصوصية التي يتوقان إليها.

عارضت الدوقة فكرة الوقوف على درجات وحدة الأمومة التي يحيط بها الجمهور ووسائل الإعلام بعد ساعات فقط من الولادة، بخاصة أنّ ابنها ليس في خط الخلافة المباشر. 

الأمير هاري وميغان ماركل.

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard