تقنية الامبريوسكوب ...هل تزيد من فرصة الحمل أكثر من غيرها؟

10 نيسان 2019 | 10:33

المصدر: "النهار" -

الامبريوسكوب.

بعدما انتشرت عملية التلقيح الاصطناعي كوسيلة لإخصاب البويضة بواسطة الحيوان المنوي خارج الجسم، وحفظها في المختبر، وزراعتها داخل الرحم في حال نجاحها، ظهرت في السنوات الأخيرة، تقنية حديثة في مجال علم الأجنة لعلاج التلقيح الاصطناعي، تعرف باسم الأمبريوسكوب (Embryoscope) أو منظار الأجنّة.

وتعتبر تقنية الأمبريوسكوب حاضنة تحفظ الجنين ومزودة بكاميرا لمراقبة نموه. وتقوم هذه الكاميرا بتصوير أجنة الطفل خلال مرحلة انقسامها التي تظهر على شكل فيلم فيديو. وما يُميّز الأمبريوسكوب عن الحاضنة العادية أنّه باستطاعة الطبيب الاطلاع على عملية انقسام أجنّة الطفل كل 15 دقيقة بدلاً من 24 ساعة، وفق ما شرح مدير مركز العقم في مستشفى جبل لبنان والاختصاصي في الجراحة النسائية والتوليد والعقم، الدكتور جوزف عازوري في حديثه لـ"النهار".وأضاف أنّ هذه التقنية الجديدة تسمح للطبيب معرفة إنّ كانت عملية انقسام الأجنة قد تمت بطريقة صحيحة أم العكس. 

مميزات تقنية الأمبريوسكوب

وأشار عازوري إلى خصائص هذه التقنية الحديثة، التي تتمثل على الشكل الآتي:

- وضوح في عملية انتقال الأجنّة

- يتم فحص الجنين في الحاضنة على عكس الحاضنة العادية

- يتم اختيار أفضل جنين من بين الأجنّة التي تمت تجزئتهاعملية انقسام أجنّة الجنين

كذلك ذكر عازوري أنّ تقنية الأمبريوسكوب تكشف عملية انقسام الأجنة بهدف اختيار أفضلها لوضعها في رحم المرأة. وبالتالي، تزيد هذه التقنية من فرص حظوظ المرأة للحمل بنسبة تقارب الثلاثين في المئة. إلى جانب ذلك، تقلل تقنية الأمبريوسكوب من حاجة اللجوء إلى الفحص الجيني الذي يعرف بالـ PGS ذي التكلفة المرتفعة. 

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard