صباح الاثنين: لبنان "منصة" لـ"محور الممانعة" والكهرباء قبل سقوط البلد... وزارة للنقل لا "للزفت"

8 نيسان 2019 | 09:19

روما (أ ف ب).

صباح الخير، إليكم مستجدات الاثنين 8 نيسان 2019:

مانشيت "النهار" اليوم جاء بعنوان: "الحسم الكهربائي" اليوم بالتسوية أو بالتصويت هل تتجاوز الحكومة بكل مكوناتها اليوم ما ذهب البطريرك الماروني الكاردينال مار بشارة بطرس الراعي اليه في انتقاداته المتصاعدة للمسؤولين الذين اعتبر أمس انهم "مصابون بالعمى الداخلي" فتنجز الاقرار المطلوب لخطة الكهرباء، أم تعود الى الاستغراق في دوامة التباينات والخلافات على مسألة المناقصات وترحل القرار الحاسم الى جلسة أخرى؟


وفي افتتاحية "النهار"، كتبت نايلة تويني: الاصلاح على المحك في الكهرباء اليوم يقر مجلس الوزراء مبدئياً خطة الكهرباء، وهي خطة ملحة وضرورية منذ نحو ربع قرن. وعلى رغم انها غير ثورية أو متقدمة، بل أقل من عادية، لكنها تبقى حاجة، وان تأتي متأخرة خير من ألا تأتي أبداً، وتبقى العبرة في التنفيذ، وفي النهايات التي غالبا ما لا تسر في لبنان، اذ ان الخطط تذهب مع اصحابها لدى تبدل العهود، وتحمل كل حكومة خطة جديدة مستنسخة عن تلك التي سبقتها، مع اضافات بسيطة ربما، لتبرير المصاريف والنفقات التي تخصص للدراسات، وهي في حقيقتها اساليب حديثة للنهب ولتقاسم الخيرات.


وفي مقالات اليوم، كتب نبيل بو منصف: لئلا يخمد النظام ! تظهر الاتجاهات الحادة التي تظهرها "الجيوش الالكترونية" عبر مواقع التواصل الاجتماعي في معارك الشتائم التي تتطاير في يوميات اللبنانيين ان الجهات الاكثر ولاء للحكم والسلطة فقدت ادراك ضرورة قيام معارضة جادة ومتماسكة ولا تتحمل معارضة كهذه في حال قيامها. بل تعكس هذه المعارك، تطبعا واسعا وخطرا مع واقع سياسي هجين يكرس ازدواجية القوى المنخرطة في السلطة تحت مظلة التسوية الرئاسية الشهيرة الجامعة للموالاة وبعض طقوس المعارضة فوق سطح واحد. ثمة تبرير تقليدي بات مألوفا لهذا الواقع يستقى من طبيعة الحكومات التوافقية، والحكومة الحالية تجسد إحدى أكثرها انطباقا على مفهوم التوافقية الذي أملاه انخراط القوى الأثقل تمثيلا لدى جميع الطوائف في السلطة خصوصا بعد الانتخابات النيابية الاخيرة.


كما كتبت روزانا بو منصف: استخدام لبنان كمنصة لـ" محور الممانعة " أي محاذير؟ طالب المرشد الإيراني علي خامنئي رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي بالعمل على طرد القوات الأميركية من العراق "على وجه السرعة"، معتبراً الوجود الأميركي في العراق "خطراً على المجموعة السياسية الحالية" بما فيها الحكومة والبرلمان في العراق.ونقل موقعه الرسمي قوله للمهدي: "على الحكومة العراقية العمل على طرد القوات الأميركية فورا "، مشيراً إلى أن الوجود الاميركي على الأراضي العراقية يعتبر "خطراً على الديموقراطية ومجموعة السياسيين النشطين حالياً في العراق".


وكتب ابراهيم حيدر: باسيل عينه على "فخامة الرئاسة" و"التيار" يخوض معركة السلطة لا تخفي شخصية سياسية متابعة، طموح "التيار الوطني الحر" بقيادة رئيسه وزير الخارجية جبران باسيل الى الهيمنة على كل مفاصل الدولة. يستفيد التيار في اللحظة السياسية الراهنة من موقع رئاسة الجمهورية، إذ إن الرئيس ميشال عون يدعم باسيل في شكل مطلق، ولا يتردد في ممارسة دور طرف سياسي عندما يستدعي الامر ذلك، لدعم خطط تياره ومشاريعه، إن في الوزارات أو في مجلس النواب، وهو أمر ظهر بوضوح في ملفَّي الكهرباء والنازحين، وفي التعيينات أيضاً، وقبل ذلك في مشاورات تأليف الحكومة.


وكتبت سابين عويس: بعبدا تغطّي بطيش في خياراته؟ فيما بات وشيكا إقرار مجلس الوزراء في جلسته الاستثنائية اليوم خطة الكهرباء، بقطع النظر عن الخيار الذي سيقع عليه التلزيم، عبر لجنة وزارية او إدارة المناقصات، فإن الاسبوع الطالع سيحفل بعناوين اقتصادية - مالية بامتياز، في ظل أكثر من استحقاق يفرض نفسه على أجندة المسؤولين.

وكتب رضوان عقيل: بري: الموازنة وخطة الكهرباء قبل سقوط البلد فيما ينشغل رئيس مجلس النواب نبيه بري في متابعة أعمال الاتحاد البرلماني الدولي في الدوحة، لم تفارقه الهموم اللبنانية والملفات المطروحة على بساط البحث في مجلسي الوزراء والنواب، من الموازنة الى الكهرباء الى ضرورة خفض الدين قبل فوات الاوان لتحقيق هذه الإصلاحات المنتظرة. واذا لم تأخذ كل هذه الامور طريقها الى التطبيق فلن ينفع الحديث عن مكافحة الفساد وتحصين الخزينة.



وفي موضوع أزمة النقل العام في لبنان، سلسلة مقالات خاصة تحدثت عن الأزمة والحلول، بالاضافة الى مقابلات مع المعنيين في الملف:

وكتب سلوى بعلبكي: فنيانوس لـ"النهار": أريد الوزارة للنقل لا لـ"الزفت" الأولوية للأتوسترادات... وجسر جل الديب نموذج عن عدم التخطيط ينتظر لبنان ورشة كبيرة في قطاع النقل العام مع انطلاق تنفيذ مشاريع "سيدر"، بدليل عدد الشركات العالمية والمحلية التي تزور وزارة الاشغال يوميا مبدية اهتمامها واستعدادها للمشاركة في مشاريع المطار والأنفاق او الطرق. ولا يقتصر اهتمام هؤلاء على المشاريع المدرجة ضمن مشاريع "سيدر" بل يتعداها الى كل المشاريع التي تهتم الوزارة بإنجازها مثل مشروع توسعة المطار الذي يقع ضمن اطار الشركة بين القطاعين العام والخاص الـ PPP.

وكتبت منال شعيا: قباني جهد مع لجنة الأشغال... والعمل "تبخّر" خطط النقل العام تسير بسرعة السلحفاة هل تذكرون أنه في عام الـ 2017، أقرت لجنة الأشغال النيابية خطة النقل العام؟ بالطبع لا!


وكتب علي عواضة: السلامة العامة في النقل العام... حدّث ولا حَرَج غالباً ما تولي الدول المتقدمة عناية خاصة بالنقل العام، ‏فتتسابق في ما بينها لتقديم الأفضل، كالقطار فائق السرعة متجاوزاً مئات الكيلومترات بالساعة وبأسعار زهيدة لا ترهق كاهل المواطن. أما ما يحصل في لبنان فهو على العكس تماماً.


وكتبت بتول بزي: الولايات المتحدة تبتكر حلولاً لأزمة السير... هل ينجح لبنان في تطبيقها؟ تعاني أكبر مدن العالم من زحمة السير التي بات يطلق عليها مشكلة العصر. نيويورك مثلاً، "المدينة التي لا تنام"، واحدة من المدن التي تغلق مداخلها وطرقاتها السريعة في عطل نهاية الأسبوع، وفي الأعياد.


كما كتبت مارسل محمد: أي بنى تحتية لمشروع نقل عام منظم في لبنان؟ يتراءى مشروع الشراكة بين القطاعين العام والخاص حلاً واقعياً لأزمة السير في لبنان، ولكن في المقابل هل فعلاً طرقات لبنان جاهزة لخطة نقل وطنية تؤمّن راحة المواطن؟



"قطعة حرية" معرض جماعي لـ 47 مبدعاً تجسّد رسالة "الدفاع عن الحرية ولبنان"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard