هنا أكوام حجر حُفر عليها اسم فلسطين وبورتريه لغسان كنفاني فماذا بعد؟

8 نيسان 2019 | 11:53

المصدر: "النهار"

الروائية دعاء عبد الساتر تقرأ للتلامذة "القنديل الصغير" (مروان عساف).

"لن تستطيعي أن تجدي الشمس في غرفة مغلقة"، هذا قول مأثور للشهيد الكبير غسان كنفاني. وينطبق جملة وتفصيلاً على مضمون معرض فني استعادي لبرنامج التربية الفنية في مؤسسة تحمل اسم غسان كنفاني الثقافية. في الحقيقة، تستنهض المؤسسة الهمم لتعمق الرابط بين الجيل الرابع أو الجيل الثالث ربما من التلامذة اللاجئين في المخيمات الفلسطينية في لبنان مع الثقافة والإبداع والفنون من خلال نشاطات عدة تنمّي لديهم الرغبة في التعبير باللون أو النوتة أو التمثيل أو عزف الموسيقى والغناء.رسم لوجوه مختلفة (مروان عساف). الفن في العروقفي دار النمر للفن والثقافة، معرض "لفن الطفولة" يتضمن مجموعة مختارة من الأعمال الفنية الممتدة من العام 2008 إلى العام 2018. الأعمال معروضة من خيال أطفال فلسطين وفتيان وفتيات من رياض الأطفال ومكتبات غسان كنفاني، ومنها لذوي الحاجات الخاصة من برنامجي التأهيل والدمج في المؤسسة، في ستة مخيمات لللاجئين الفلسطينيين.
في الذكرى الخامسة والأربعين لتأسيس مؤسسة غسان كنفاني الثقافية، تلامذة صغار ومربيتهم افترشوا الأرض ليتابعوا مع دعاء عبد الساتر جلسة حكاية للأطفال تنظمها المؤسسة بالتعاون مع مكتبة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard