لافروف في عمّان: ندعو الى إغلاق مخيم الركبان وعودة السوريّين إلى بلداتهم

7 نيسان 2019 | 19:16

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لافروف والصفدي خلال مؤتمرهما الصحافي المشترك في عمان (أ ف ب).

دعا وزير الخارجية الروسي #سيرغي_لافروف إلى إغلاق #مخيم_الركبان على الحدود الأردنية- السورية، وعودة عشرات الآلاف من السوريين العالقين فيه الى بلداتهم وقراهم.

وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الأردني #أيمن_الصفدي في عمان: "ناقشنا قضية مخيم الركبان على الحدود السورية- الأردنية. ونحن ندعو الى إغلاق هذا المخيم في أقرب وقت ممكن".

واضاف: "وفقا لمراقبين من الأمم المتحدة زاروا هذا المخيم، فإن معظم النازحين هناك يرغبون في العودة إلى بيوتهم، اضافة الى المناطق التي تسيطر عليها الحكومة السورية".

وتابع: "من الضروري منع الجهود التي تمنع حريتهم. أستطيع قول هذا، لأنهم لا يشعرون بالحرية في هذا المخيم، والظروف الإنسانية هناك لا تطاق، وهناك العديد من النساء والأطفال".

واكد "اننا على استعداد لمناقشة جميع الخطوات اللازمة لمساعدة هؤلاء اللاجئين على الخروج من الركبان". ورأى ان "الحل الأكثر بساطة وفعالية يتمثل قي إنهاء الاحتلال الأميركي في تلك المنطقة السورية".

وقال: "الركبان ليست قريبة من قاعدة أميركية فحسب، انما ايضا أعلن الاميركيون من جانب واحد بعض المناطق الأمنية في محيط التنف بمساحة 55 كيلومترا مربعا. وليس واضحا كيف يبررون وجودهم إنه إحتلال فعلي".

واضاف: "الأميركيون رفضوا منذ وقت طويل مناقشة موضوع إغلاق هذا المخيم، وعودة الناس إلى ديارهم"، معتبرا أن "الركبان ذريعة" على ما يبدو" للأميركيين للحفاظ على احتلال غير مشروع في الجنوب" السوري.

وأكد "اننا سنعارض ذلك، ونصر على أن أبسط خطوة تتمثل في وقف احتلال هذا الجزء من سوريا. وكخطوة أولى، سنصر على منح اللاجئين حرية العودة" الى بيوتهم، مشيرا الى ان "هذا ما يريده معظمهم".

من جهته، قال الصفدي إن "موقفنا واضح. والحل الاساس والجذري للركبان هو عودة قاطنيه الى مناطقهم". وأكد أن "ظروف التوصل الى هذا الحل باتت متاحة الآن".

وأضاف: "نحن في حوار مع روسيا واميركا حول هذا الموضوع، وهناك اجتماعات ثلاثية تمت. ونتطلع الى اجتماع ثلاثي مقبل ايضا من اجل التوافق على حل هذه القضية الانسانية الكبيرة".

وتابع: "نثق بان الحل السورية لا يمكن ان يتحقق الا من خلال توافق اميركي- روسي مدعوم من المجتمع الدولي. هذه هي الحقيقة، وهذا ما نعمل من اجله".

من جهة اخرى، أكد العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، خلال استقباله لافروف، "أهمية التوصل إلى حل سياسي للأزمة، يحفظ وحدة سوريا، أرضاً وشعباً، ويضمن عودة آمنة للاجئين"، مشددا على أن "الجولان أرض سورية محتلة، وفقا لجميع قرارات الشرعية الدولية".

ويعاني مخيم الركبان، حيث يعيش نحو 50 ألف نازح، ظروفا إنسانية صعبة، خصوصاً منذ 2016 بعدما أغلق الأردن حدوده مع سوريا، معلناً القطاع "منطقة عسكرية".

وكان منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية بانوس مومتزيس صرح لـ"فرانس برس" في 28 شباط، بأن "أكثر من 95 في المئة" من الموجودين في المخيم "يودون حقاً العودة إلى مناطق سيطرة الحكومة، لكنهم أعربوا عن قلقهم إزاء مسائل تتعلق بحمايتهم". ووقال: "يريدون أن يعرفوا في شكل أساسي أنهم سيكونون بأمان".

وأكد مدير المرصد السوري لحقوق الانسان رامي عبد الرحمن لـ"فرانس برس" اليوم "خروج نحو 1700 شخص من المخيم منذ نهاية شهر شباط عبر المعبر الذي اعلنت روسيا افتتاحه مع السلطات السورية لاجلاء المقيمين".

ونددت هيئة العلاقات العامة والسياسية في مخيم الركبان، في بيان السبت، باستمرار "حصار" المخيم الذي ينتج منه "اجبار الأهالي قسراً على العودة الى مناطق سيطرة النظام". واعتبرت أن "الذين خرجوا معظمهم خرج خوفاً على أطفاله من الجوع والمرض" .

ودخلت طواقم تابعة للأمم المتحدة مع الهلال الأحمر العربي السوري إلى المخيم في 6 شباط، مع قافلة مساعدات إنسانية هي الأكبر إلى المخيم، والأولى منذ ثلاثة أشهر.

هل هناك أزمة غذاء ومواد استهلاكية في السوق؟

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard