انتخابات بلديّة في تركيا: حزب إردوغان سيطلب إعادة فرز الأصوات في اسطنبول

7 نيسان 2019 | 16:23

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

انصار حزب "العدالة والتنمية" رافعين صورة لإردوغان خلال تجمع في اسطنبول (1 نيسان 2019، أ ف ب).

أعلن حزب الرئيس التركي #رجب_طيب_إردوغان اليوم أنه سيطلب إعادة فرز أصوات كل مراكز اقتراع الانتخابات البلدية في #اسطنبول التي جرت الأسبوع الماضي، والتي تبين النتائج التقريبية خسارته لرئاسة بلديتها.

وأكد نائب الرئيس علي إحسان يافوز أن حزب "العدالة والتنمية" (إسلامي محافظ) سيقدم طلباً بهذا الاتجاه "اليوم بحلول الساعة 17,00 (14,00 ت غ)"، علماً أن إعادة فرز جزئية تجري حالياً في 39 من أحياء المدينة.

وقال: "سنطعن اليوم أمام الهيئة العليا للانتخابات، بواسطة فرعها المحلي، من أجل إعادة فرز كل الأصوات في جميع الأحياء (المتبقية)".

ووفقا لنتائج شبه نهائية، تلقى إردوغان صفعة غير مسبوقة في هذه الانتخابات البلدية التي جرت الأحد الماضي، بحيث فازت المعارضة برئاسة بلدتي اسطنبول وأنقرة، أكبر مدينتين في البلاد، واللتين سيطر عليهما حزب "العدالة والتنمية" وحلفاؤه الإسلاميون على مدى 25 عاماً.

لكن "العدالة والتنمية" استنكر "مخالفات صارخة" سجلت خلال الانتخابات، خصوصاً تلك المتعلقة بأصوات اعتبرت ملغاة خلال الفرز. وقدّم بداية الأسبوع الجاري أول طعن من أجل إعادة فرز جزئية للأصوات.

وتجري إعادة فرز جزئية للأصوات في أنقرة ايضا، حيث حلّ مرشح المعارضة منصور يافاس في الطليعة،  وفقا للنتائج التقريبية.

وأكد يافوز أنه بعد فرز 70% من الأصوات الباطلة، انخفض الفارق بين مرشح المعارضة ومرشح "العدالة والتنمية" في اسطنبول إلى 16500 صوت، مقابل 25 ألف صوت لدى إعلان النتائج التقريبية.

وهذا رقم بسيط جداً في مدينة يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة. وحاز كل من المرشحين على أكثر من 4 ملايين صوت.

وأكد نائب رئيس حزب "العدالة والتنمية" أيضا اليوم أن الانتخابات البلدية شهدت "انتهاكات منظمة، وهذا أمر يتخطى مجرد الخطأ الفردي البسيط".

ويتهم مرشح المعارضة في اسطنبول أكرم إمام أوغلو الذي بدأ يقدم نفسه على أنه "رئيس بلدية اسطنبول"، حزب "العدالة والتنمية" بأنه يريد كسب الوقت عبر تقديم مزيد من الطعون، كي يخفي أدلة عمليات اختلاس محتملة ارتكبت في البلدية.

ومرشح "العدالة والتنمية" في اسطنبول هو رئيس الوزراء السابق بن علي يلديريم، الشخصية البارزة في الحزب الحاكم، والمقرب من إردوغان.


علاء أبو فخر: الحكاية الجارحة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard