إردوغان يتّهم الغرب بـالتّدخل" في شؤون تركيا: إعادة فرز الأصوات في أنقرة واسطنبول

5 نيسان 2019 | 19:27

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

احد انصار حزب "العدالة والتنمية" يقبل لافتة طبع عليها وجه اردوغان خلال تجمع في اسطنبول (1 نيسان 2019، أ ف ب).

اتهم الرئيس التركي #رجب_طيب_إردوغان اليوم أوروبا والولايات المتحدة بـ"التدخل" في شؤون #تركيا بعد تعليقاتها على الانتخابات البلدية التي أجريت الأحد، وطعن الحزب الحاكم بنتائجها بعد خسارته مدينتي اسطنبول وأنقرة.

وقال إردوغان الذي كان يتحدث علنا، للمرة الاولى منذ مساء الأحد: "يجب أن تبقى أميركا وأوروبا اللتان تتدخلان في شؤوننا الداخلية، في مكانهما".

وإذا كان حزب "العدالة والتنمية" تصدّر هذه الانتخابات على الصعيد الوطني، فإنه خسر، وفقا للنتائج غير النهائية، أنقرة واسطنبول، أهم مدينتين في البلاد، واللتين يسيطر عليهما الإسلاميون منذ 25 عاما.

وقدم حزب "العدالة والتنمية" طعونا لدى السلطات الانتخابية في العديد من المدن، منددا بـ"المخالفات الفاضحة"، ومشيرا الى أن العديد من الأصوات تم اعتبارها لاغية، ما ادى الى معاقبة مرشحيه، على قوله.

وشدد إردوغان على أن "القرار النهائي يعود الى اللجنة الانتخابية العليا"، موضحا أن "تقديم الطعون هو أحد الحقوق، وأن هذا الاجراء موجود في أوروبا والولايات المتحدة".

وردا على سؤال عن الطعون المقدمة من حزب "العدالة والتنمية" الثلثاء، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية روبرت بالادينو إن "قبول نتائج الانتخابات الشرعية أمر ضروري".

وكانت بعثة مراقبة تابعة لسلطات محلية وإقليمية في مجلس أوروبا قالت الاثنين إنها "غير مقتنعة تماما بأن هناك في تركيا حاليا اجواء انتخابية حرة ونزيهة ضرورية لإجراء انتخابات ديموقراطية حقا".

من جهتها، قالت مايا كوسيانستش، المتحدثة باسم وزيرة خارجية الاتحاد الأوروبي، فيديريكا موغيريني، الاثنين إنها تتوقع "أن يكون المنتخبون المحليون قادرين على ممارسة ولايتهم بحرية".

وتم تقديم طعن بنتائج مدينة اسطنبول، حيث كان إردوغان نفسه رئيسا للبلدية إبان التسعينات. ويؤكد مرشح المعارضة أكرم امام اوغلو إنه لا يزال متقدما بنحو 19 الف صوت على منافسه من حزب "العدالة والتنمية" رئيس الوزراء السابق بن علي يلديريم.

وهذا عدد ضئيل جدا في مدينة يبلغ عدد سكانها 15 مليون نسمة.

وكان متاحا للفروع المحلية من اللجنة العليا للانتخابات حتى الخميس، القيام بأول إعادة فرز للأصوات في إسطنبول، حيث أعيد احتساب الأصوات التي اعتُبرت باطلة في 15 من 39 دائرة، وأعيد فرز جميع الأصوات في ثلاث دوائر أخرى.

وفي العاصمة أنقرة، أعيد فرز جميع الأصوات في 11 من 25 دائرة.

لكن تقديم الطعون استمر اليوم، وهذه المرة لدى الفروع الاقليمية للجنة الانتخابية العليا. ويمكن الاستئناف بعد ذلك حتى 10 نيسان.

وكان حزب "العدالة والتنمية" أعلن بعد ظهر الخميس أنه سيمضي حتى النهاية في طلب إعادة فرز الاصوات في أنقرة، حيث حققت المعارضة تقدما أوضح واكبر من تقدمها في اسطنبول.

وذكرت وكالة أنباء "الأناضول" الحكومية أن إعادة فرز أصوات بدأت في اثنتين من مناطق اسطنبول مساء الخميس.

ومن دون انتظار النتائج النهائية، بات إمام أوغلو يقدم نفسه على أنه "رئيس بلدية اسطنبول"، ويكثف مداخلاته الإعلامية.

من جهته، قال إردوغان اليوم إن حزبه فاز في 24 من اصل 39 دائرة في هذه المدينة.

لوحة سمير تماري: "التحليق فوق العقبات"

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard