لبنان لا يملك قاعدة بيانات للنازحين... فضيحة أخرى تعرّي الاستلشاء

5 نيسان 2019 | 19:34

المصدر: "النهار"

عائلة سورية في أحد مخيمات النزوح (AFP).

قبل ثلاثة أيام أحدثت جلسة لجنة الشؤون الخارجية في مجلس النواب بلبلة في الأوساط السياسية والإعلامية بسبب مفاجآتٍ تتعلق بأعداد النازحين السوريين وتوقُّف الدولة عن تسجيل ولاداتهم منذ سنتين.صحيح أن المراجعة الشاملة لملف النازحين فُتِحَت في الجلسة من باب الولادات غير المسجّلة، إلا أن ذلك ليس إلا فصلاً من فصول الأزمة الأساس، الأكبر والأخطر، المتمثلة بعدم امتلاك الدولة اللبنانية قاعدة بيانات مفصّلة لأعداد النازحين على أراضيها وأوضاعهم.تكتمل "المهزلة" مع رفض المفوضية العليا لشؤون النازحين تسليم الدولة اللبنانية قاعدة بيانات النازحين المسجّلين لديها بذريعة عدم ثقتها ببعض القوى السياسية اللبنانية، خلافاً لتوصيات البنك الدولي ولطريقة تعاملها مع بقية الدول المضيفة. كيف لا والمفوضية لا تتعامل مع دولة موحّدة، يميزها الانقسام، ويقتلها تسييس الملفات الوطنية وإن كانت على درجة عالية من الحساسية والخطورة كأزمة النازحين السوريين.اليوم، وأمام واقع لا مفرّ منه، أصبح النزوح السوري يشكل نسبة لا يستهان بها من عدد سكان لبنان، لا بد من السؤال لمَ لمْ تقم الدولة بواجبها بإجراء مسح للنازحين وإنشاء قاعدة بيانات...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 95% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard