فنان "عابر للزمن"... كورت كوباين يخاطب الأجيال بموسيقاه بعد ربع قرن على وفاته

5 نيسان 2019 | 16:23

المصدر: (أ ف ب)

  • المصدر: (أ ف ب)

كورت كوباين (أ ف ب).

بعد مرور 25 عاماً على وفاته، لا تزال موسيقى كورت كوباين تحظى بالشعبية نفسها وهي موضع كتاب ألّفه مدير أعماله السابق داني غولدبرغ الذي يتحدّث عن فنان "عابر للزمن".

واليوم، يكون قد مر ربع زمن منذ أن أنهى كوباين حياته عندما كان يبلغ 27 عاماً فقط.

وقال غولدبرغ أنّه "أصبح مستعداً اليوم للتحدث علناً عن إرث هذا الرائد الموسيقي والذي كانت حياته مليئة بالألغاز".

وفي الكتاب "سيرفنغ ذي سيرفانت: ريممبرينغ كورت كوباين"، الذي نشر هذا الأسبوع في ذكرى وفاته، يتذكر غولدبرغ كوباين، الموسيقي السابق لعصره والشخصية الحزينة التي كانت تتمتع بعقل حيوي وحسّ إنساني كبير.

وأشار غولدبرغ إلى أنّ "وسائل الإعلام شوّهت صورته قليلاً لأنّها ركزت بشكل كبير على وفاته وليس على حياته وفنه"، مضيفاً أنّ "صوته كان حنوناً بشكل لا يُصدق، حساسا ويتميز بالحميمية وهو أمر نادر، وتحول إلى شيء ساعد الناس على عدم الشعور بالوحدة".

وبالنسبة إليه، تستمر موسيقى كورت كوباين، الذي كان المغني الرئيسي في فرقة "نيرفانا" وانتحر في 5 نيسان 1994 في منزله في سياتل، في مخاطبة جيل ولد بعد وفاته في أنحاء العالم.

وأخبر غولدبرغ، الذي قابل عازف الغيتار والملحن الأميركي في العام 1990، أي قبل سنة من إصدار ألبوم "نيفرمايند" الذي جعل "نيرفانا" تصل إلى العالمية، انّه "من الفنانين القلائل الذين تعتبر أعمالهم عابرة للزمن".

وكانت الفرقة قد أطلقت ظاهرة الغرانج التي تشمل الموسيقى والملابس والثقافة عموما.

لكنّ هذا الصعود السريع توقف فجأة بعد انتحار المغني الأشقر ذو العينين الزرقاوين عن 27 عاماً.

ويقر غولدبرغ أنّه "ليس لدي أي فكرة عما جعل كورت يشعر باليأس خلال الأسابيع التي سبقت انتحاره، وقد يكون هناك تبلور للاكتئاب الذي أصابه منذ فترة طويلة".

وكان كوباين كتب في رسالة وضعها قربه قبل أن ينتحر مع عنوان "ماي ماي ، هاي هاي (أوت أوف ذي بلو) لنيل يونغ": "لم يعد لدي أي شغف، لذلك تذكروا أنه من الأفضل أن تحترقوا بدلا من أن تتلاشوا".

وكتب غولدبرغ كتابه للاحتفاء بفنان و"نابغة موسيقية" يستحق أكثر من التحدث بشكل متكرر عن اكتئابه أو إدمانه المخدرات.

ويريد أيضا فصل شخصية كوباين عن صورته كمراهق وهذه اللامبالاة التي كانت تبدو عليه والتي "أخفت عقلا متطورا للغاية"، كما يقول غولدبرغ الذي كان كوباين يسميه "والده الثاني".

وكسر كوباين، من خلال دعمه للإناث، رؤية معينة لموسيقى الروك وساعد على "إعادة تعريف الذكورة في عالم الموسيقى"، وفق غولدبرغ، موضحاً أنّه "يمكن أن يكون قويا ومقنعا للغاية وفي الوقت نفسه، يكون حساسا ومهتما".

وأخبر أنه خلال حفلة في الأرجنتين، رفض كوباين أن يغني "سملز لايك تين سبيريت" بعدما كان الجمهور يصيح استهجانا لفرقة "كالاميتي جاين" المؤلفة من نساء بكاملها والتي افتتحت الجزء الأول من الحفلة.

وأشار إلى أنّ كوباين "كان ملتزما المثل النسوية واحترام الجميع"، كما أنه دافع علانية عن مجتمع المثليين، وقال "كان يمثل نسخة بديلة لما يعنيه أن يكون نجم موسيقى الروك".

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard