الشرطة الأميركيّة حسمت قضيّة الصبي الضال في نيوبورت: ليس تيموثي بيتزن

5 نيسان 2019 | 15:20

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

صورتان لتيموثي بيتزن تظهران تغير ملامح وجهه مع مرور الزمن (أ ف ب).

دحضت #الشرطة_الأميركية اليوم ادعاءات شاب أميركي يزعم أنه الصبي #تيموثي_بيتزن الذي فقد أثره عام 2011 بعد انتحار والدته.

وغرّدت الشرطة الفيدرالية: "فحوص الحمض النووي أظهرت أنه ليس تيموثي بيتزن".

وقد عثر الأربعاء على صبيّ ضال، على وجهه تقرّحات في نيوبورت بولاية كنتاكي (وسط الولايات المتحدة). وتدخّلت الشرطة إثر بلاغ من شهود.

وكشف الصبي للمحققين أنه في الرابعة عشرة، وهو تيموثي بيتزن الذي أثار اختفاؤه ضجة كبيرة قبل نحو الثماني سنوات.

وأخبر أنه فرّ من نزل في ولاية أوهايو المجاورة، حيث كان رجلان يحتجزانه.

ووفقا لوسائل إعلام أميركية، يدعى الشاب في الواقع براين مايكل ريني، وهو في الثالثة أو الرابعة والعشرين من العمر.

وقال مسؤول في مكتب التحقيقات الفيدرالي في بيان إن "قوى الأمن لم تنس تيموثي، ونأمل أن يعود إلى عائلته في أحد الأيام. لكن للأسف، لم يتحقق ذلك اليوم".

وفقد أثر الصبي في أيار 2011 عندما كان في السادسة، وقد أخذته والدته من المدرسة من دون أن تعلم بقية أفراد العائلة. وعثر عليها بعد ثلاثة أيام ميتة في نزل.

ولم يكن الصبي معها. ووجدت الشرطة رسالة في الغرفة مفادها: "تيموثي بأمان مع أشخاص يسهرون عليه ويعتنون به".

وكانت جدّة الصبي أعربت الخميس، في دردشة مع الصحافيين، عن استيائها مما حصل، قائلة: "كان الأمر فظيعا، وكنا نتخبّط بين الأمل والخوف".

لكن ألانا أندرسن لم تفقد الأمل في العثور على حفيدها.

هذه الحركات... من أكثر طلبات النساء

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard