بعد 70 عاماً على تأسيسه... تفاؤل بمستقبل "الناتو" على الرغم من الصعوبات

4 نيسان 2019 | 20:41

المصدر: "النهار"

الرئيس الأميركي دونالد ترامب مستقبلاً أمين عام حلف شمال الأطلسي ينس ستولتنبرغ في البيت الأبيض، 2 نسيان 2019 - "أ ب"

تغريدة مقابل تغريدة. بإمكان "المناوشات" الجانبيّة التي ظهرت على هامش اجتماع وزراء خارجيّة دول حلف شمال الأطلسيّ أمس في واشنطن، بمناسبة مرور سبعين سنة على تأسيسه، أن تبرز التحدّيات التي لا تزال تواجه "الناتو". بطبيعة الحال، لا يحتاج "الأطلسيّ" إلى هذه "المناوشات" الكلاميّة الجانبيّة لإظهار حجم هذه التحدّيات. وإذا كان وصول دونالد ترامب إلى الرئاسة الأميركيّة قد شكّل المنعطف الأبرز بالنسبة إلى التحالف في السنوات الأخيرة، فالمطبّات الأخرى لا تقلّ تأثيراً على تماسك الحلف مستقبلاً.

اتهامات متبادلة"على تركيا الاختيار. هل تريد البقاء شريكاً جوهريّاً في أنجح تحالف عسكريّ عبر التاريخ أو تريد المخاطرة بأمن هذه العلاقة من خلال اعتماد قرار متهوّر كهذا يقوّض تحالفنا الأطلسيّ؟"
هذا ما غرّده نائب الرئيس الأميركيّ مايك بنس أمس الأربعاء عند التاسعة والربع مساء بالتوقيت المحلّي. لكنّ الجواب التركيّ لم يتأخّر كثيراً. واللافت للنظر أنّه جاء بالصيغة نفسها تقريباً، من حساب نائب الرئيس التركيّ فؤاد أوقطاي على "تويتر" وبعد أقلّ من ساعة على إطلاق بنس تغريدته:
"على الولايات المتّحدة الاختيار. هل تريد أن تبقى حليفة تركيا أو المخاطرة بصداقتنا عبر الانضمام إلى قوى (ذات علاقات ب) إرهابيّين من أجل تقويض دفاع حليفها ‘الأطلسيّ‘ في مواجهة أعدائه؟"
لم يكتف بنس بتوجيه رسالة واحدة أمس. فقبل ساعات على الاجتماع الوزاريّ، قال بنس: "ببساطة من غير المقبول بالنسبة إلى أكبر اقتصاد في أوروبا الاستمرار بتجاهل تهديد اعتداء روسيّ وإهماله الدفاع الذاتيّ عن نفسه و (إهمال) دفاعنا المشترك". وكان هذا الموضوع في صلب إثارة الجدل التي شهدتها قمّة الأطلسيّ في بروكسل تمّوز الماضي.التشكيك الدائم بألمانيا
إنّ...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard