سوريا: قوّات النّظام تقصف إدلب... مقتل 22 مدنيًّا

4 نيسان 2019 | 15:32

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

اطفال سوريون يشاهدون عرضاً للدمى وسط الأنقاض في سراقب بمحافظة إدلب (27 آذار 2019، أ ف ب).

قتل 22 مدنياً على الأقل، بينهم 8 أطفال، في قصف مدفعي لقوات النظام على محافظة #ادلب ومناطق محاذية لها في شمال غرب #سوريا في غضون الـ24 ساعة الأخيرة، على ما أحصى #المرصد_السوري_لحقوق_الإنسان اليوم.

وتتعرض محافظة إدلب الواقعة تحت سيطرة "#هيئة_تحرير_الشام" (جبهة النصرة سابقاً)، لتصعيد في القصف المدفعي والجوي منذ أسابيع، رغم سريان اتفاق روسي تركي منذ أيلول، اتهمت دمشق الخميس أنقرة بـ"التلكؤ" في تنفيذه.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن وكالة "فرانس برس" عن "مقتل 12 مدنياً اليوم، بينهم 3 أطفال، من جراء قصف مدفعي طال مدينة كفرنبل" في محافظة ادلب.

كذلك، تسبب قصف صاروخي بمقتل طفل آخر في مدينة معرة النعمان، وفقا للمرصد.

وجاءت هذه الحصيلة غداة "مقتل 9 مدنيين، بينهم 4 أطفال، في قصف لقوات النظام استهدف بلدات عدة" في ريفي حماه الشمالي وحلب الغربي المجاورين لإدلب.

وتخضع إدلب مع أجزاء من محافظات مجاورة لاتفاق توصلت إليه روسيا وتركيا في سوتشي، نصّ على إقامة منطقة منزوعة السلاح بعمق يراوح من 15 الى 20 كيلومتراً، على خطوط التماس بين قوات النظام، و"هيئة تحرير الشام" ومجموعات أخرى صغيرة. إلا أنه لم يتم استكمال تنفيذه بعد.

واتهم وزير الخارجية السوري وليد المعلم اليوم أنقرة الداعمة للفصائل المعارضة بعرقلة تنفيذ هذا الاتفاق. وقال في مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره الفنزويلي في دمشق: "كما هو معروف، من تلكأ في تنفيذه هو تركيا". وأضاف: "حتى الآن، نسمع من الأصدقاء الروس أن الوضع صعب. لكن تركيا مصصمة على تنفيذ الاتفاق".

وتابع: "نحن بكل صراحة ما زلنا ننتظر تنفيذ اتفاق سوتشي، ولكن أيضاً للصبر حدود، ويجب أن نحرر هذه الأرض".

ولطالما كررت دمشق عزمها استعادة المناطق الخارجة عن سيطرتها، وتحديداً إدلب ومناطق سيطرة المقاتلين الأكراد في شمال سوريا وشرقها، عبر المفاوضات أو القوة العسكرية.

وصعّدت قوات النظام منذ شباط وتيرة قصفها على إدلب ومحيطها. كذلك، شنت حليفتها روسيا غارات، للمرة الأولى منذ توقيع الاتفاق، استهدفت الشهر الماضي مدينة إدلب، مخلفة 13 قتيلاً مدنياً، وفقا للمرصد السوري.

وأدى هذا التصعيد، على ما أعلن مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة اليوم، إلى نزوح أكثر من 86 ألف شخص خلال الشهرين الماضيين. كذلك، تسبب بمقتل 90 مدنياً، نصفهم من الأطفال تقريباً، من جراء القصف والغارات والعبوات الناسفة في محافظة ادلب وريف حماه الشمالي خلال الشهر الماضي.

وتبدي الأمم المتحدة ومنظمات دولية خشيتها من تداعيات أي هجوم عسكري على إدلب التي تأوي نحو 3 ملايين نسمة، نصفهم تقريباً نازحون من محافظات أخرى.

وحذّر مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية من أن "تصاعد العنف اأخيرا في شمال غرب سوريا يشكل تهديداً كبيراً للسكان المدنيين في المنطقة".

وأعلن وزير الدفاع التركي الشهر الماضي تسيير دوريات تركية وروسية في محيط إدلب في "خطوة مهمة لحفظ الاستقرار ووقف إطلاق النار".

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard