تأييد مارادونا لمادورو يكلفه غالياً

4 نيسان 2019 | 14:31

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

مارادونا ومادورو (أ ف ب).

أعلن الاتحاد المكسيكي لـ #كرة_القدم أنه سيفتح تحقيقاً بحق أسطورة اللعبة الأرجنتيني #دييغو_مارادونا، لمخالفته قواعد الأخلاقيات، بسبب تأييده العلني للرئيس الفنزويلي #نيكولاس_مادورو.

ويأتي موقف الاتحاد بعدما قال مارادونا في أعقاب فوز الفريق الذي يدربه دورادوس دي سينالوا على تامبيكو - ماديرو في دوري الدرجة الثانية: "أريد أن أهدي هذا الانتصار إلى نيكولاس مادورو وكل فنزويلا التي تعاني".

وتابع بطل مونديال 1986: "يعتقد (الذين ينصبون أنفسهم) شرطة العالم، أنهم يمكنهم التحكم بنا لأنهم يملكون أكبر قنبلة في العالم، لكن لا، ليس نحن".

وواصل هجومه اللاذع على الأميركيين: "هذه الدمية التي نصبوها رئيساً (دونالد ترامب)، لا يستطيع أن يشترينا".

وقال الاتحاد المكسيكي في بيان إن هذه الملاحظات يمكن أن تشكل انتهاكاً "للمواد 6 و7 و9 و10 و11" من قواعد الأخلاقيات الخاصة به، والتي تنص بشكل خاص على أن الأعضاء المنتسبين يجب عليهم "الحفاظ على موقف محايد بشأن الموضوعات الدينية أو السياسية".

وعرف مارادونا (58 عاماً) بعلاقاته الوثيقة مع الزعماء اليساريين في أميركا اللاتينية، وهو وصف الزعيم الكوبي الراحل فيديل كاسترو بأنه "الأب الثاني" له، وكان قريباً من الرئيس الفنزويلي الراحل هوغو تشافيز.

وليست المرة الأولى التي يدلي فيها مارادونا بموقف علني مؤيد لمادورو، إذ سبق له أن كتب عبر صفحته في "فايسبوك" في آب 2017 (قبل عام من توليه تدريب الفريق المكسيكي): "عندما يأمر مادورو، سأكون جندياً من أجل فنزويلا حرة، لمحاربة الإمبريالية. عاشت الثورة!".

ويأتي الموقف الجديد لمارادونا في خضم أزمة سياسية حادة تشهدها فنزويلا قطباها مادورو والمعارض خوان غوايدو، الذي تعترف به أكثر من 50 دولة تتقدمها الولايات المتحدة، كرئيس بالوكالة للبلاد التي تعد من أبرز منتجي النفط عالمياً. وانعكست الأزمة على الوضع الاقتصادي والمعيشي، لا سيما في ظل انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي.

وسبق للاتحاد المكسيكي أن دخل في مواجهة مع مارادونا، لكن بعيداً من الشؤون السياسية، إذ طرده من الملعب في كانون الأول الماضي لإهانته لاعبي وأعضاء نادي أتلتيكو سان لويس، بعد الخسارة أمام الأخير في نهائي دوري الذهاب من منافسات الدرجة الثانية.

تفاد الأمراض باتباع نظام الكيتو!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard