الصينيون لن ينتظروا... "تقاعس الدولة" يهدّد بتطيير طريق الحرير من لبنان

2 نيسان 2019 | 17:40

مرفأ طرابلس.

أثارت أخبار تحويل طريق الحرير عن المسار اللبناني نحو أوروبا، حساسية كثيرين ممن ترقّبوا أن يشكّل وصول الخط إلى شمال لبنان، خصوصاً طرابلس، رافعة للحياة الاقتصادية والاجتماعية الشمالية بعد بلوغها حالة عميقة من التردّي، والتراجع.أكثر من يهتم بتطورات خط الحرير فئتان: الأولى، الجمهور العام الذي يتطلع إلى أي بارقة أمل، يتمسك بها للنهوض بحياته، وتغييرها نحو الأفضل بعد السنين العجاف الطويلة. والثانية، القطاعات الاقتصادية التي وجدت في وصول الطريق إلى مدينة طرابلس مجالاً واسعاً للعمل والحركة والاستثمار.معطيات تحويل طريق الحرير عن طرابلس، والشرق الأوسط ككل، أوردها الأستاذ الجامعي الدكتور محمد بدوي وقدم في ملاحظته خريطتين، أولى تظهر الخط الذي جرى الحديث عنه مسبقاً، وبموجبه انضمت إليه، ووقّعت على المشاركة فيه، عشرات الدول، ومئات المؤسسات التنموية والبلديات، ومنها بلدية طرابلس.طريق الحرير الحالي يستلهم طريق الحرير القديم الذي ربط بين الغرب والشرق في السعي للحصول على أرقى أصناف الحرير وهو الصيني، ومنه جرى العمل على تطوير التجارة، والتبادل السلعي بين الغرب والشرق على مر حقبات التاريخ المختلفة.الطريق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 92% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard