ردّاً على مقال ماجد المقصود "حضرات الدكاترة الأفاضل... ألا تكتفون؟"

2 نيسان 2019 | 11:06

المصدر: النهار

تصوير حسن عسل

لقد صدمنا عندما قرأنا المقال الذي كتبته حول أساتذة الجامعة اللبنانية، والصدمة جاءت لما في هذا المقال من معلومات لا تمتّ إلى الحقيقة بصلة. قضية الجامعة الوطنية هي قضية وطن بأكمله ولكن سأختصر ردّي ببضعة أسئلة لتبيان الحقائق.

- هل من المعقول أنك لم تطلع على تفاصيل الموضوع الذي ترغب بالكتابة عنه؟

- ألم تقرأ بيانات رابطة الأساتذة المتفرغين والتي تتحدث عن قضايا عدة للجامعة وليس فقط عن الدرجات الثلاث للاساتذة؟

- ألم تسمع ما قلناه عبر شاشات التلفزة - وببث مباشر عبر الـmtv والمنار- خلال الاعتصام الأخير حول النهوض بالجامعة وعدم تقليص الموازنة ودعم الأبحاث وبناء المجمّعات الجامعية في المناطق النائية؟

- ألم تقرأ في موقع صحيفة المستقبل حول الحملة التي قمنا بها عبر وسائل التواصل الاجتماعي لإطلاع الرأي العام والطلاب حول قضايا الجامعة والتهميش المزمن لهذه الجامعة الوطنية؟ شعارات الحملة يا حضرة الصحافي كانت تصبّ في صلب دعم الجامعة، ومن هذه الشعارات: نعم لزيادة موازنة الجامعة (أموال تخصص للأبحاث ولتجهيز المختبرات والمكتبات والمحترفات في الكليات)، لا لهدر المال في المباني المستأجرة، نعم للمجمّعات الجامعية في المناطق النائية، نعم لسكن جامعيّ طلابيّ يتسع للجميع.

- إن قيمة الدرجة تساوي 225000 ل.ل. فقط لا غير. فنريد أن نعلم كيف حصلتَ على مجموع مليون ليرة عندما احتسبت قيمة الثلاث درجات؟

- هل تعلم أن قيمة الزيادة التي حصلنا عليها عندما حصلنا على سلسلة الرتب والرواتب عام 2011 هي 38% مقابل زيادة النصاب القانوني للاستاذ بما يعادل 75 ساعة، بينما وصلت هذه الزيادة في بعض القطاعات إلى 120% في آخر سلسلة أقرت والتي لم تشملنا من بين جميع قطاعات الإدارات العامة؟

- لماذا تهاجم أساتذة الجامعة اللبنانية الذين يدافعون عن جامعتهم كما يطالبون بتطبيق مبدأ العدل والمساواة مع باقي القطاعات، ولا تتوجه إلى أهل السلطة الذين همشوا جامعة الوطن؟!

- لائحة الأسئلة تطول، ولكن كي لا أطيل أتوجه بالسؤال الأخير: لماذا هذه الحملة الممنهجة من قبل البعض على أهل الجامعة اللبنانية، وهل هذا يصبّ ضمن خطة ممنهجة لضرب صورة الجامعة الوطنية لصالح تعزيز موقع بعض الجامعات الخاصة؟ سؤال هو أيضاً برسم كل من يقرأ هذا الردّ.

هذه الحركات... من أكثر طلبات النساء

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard