#النهار_جامعة: تلوث الهواء في لبنان... سرطانا المثانة والثدي من أبرز التداعيات

1 نيسان 2019 | 00:03

المصدر: "النهار"

  • المصدر: "النهار"

تلوّثٌ ينشرُ الأمراض في هوائِنا.

هذا العمل من سلسلة منشورات لجنة البيئة في مشروع "النهار_جامعة" المشترك بين جريدة "النهار" والجامعة الأميركية في بيروت. وتضم اللجنة مجموعة من الكفاءات والخبرات: الدكتور معين حمزة (علوم بيئية)، والدكتورة نجاة صليبا (كيمياء)، والدكتور جوزف زعيتر (هندسة كيميائية)، والدكتور ربيع الشاعر (قانون)، والدكتور فادي الجردلي (سياسات)، والباحثة غنى شماس (منسقة اللجنة).

#النهار_جامعة

في ظل ارتفاع درجة حرارة الأرض وتزايد النمو السكاني، لا تزال الانبعاثات السامة الناتجة من محركات سياراتنا تلوّث الهواء الذي نتنفسه، علمًا أن نصف بلدان العالم لا تملك سبل الوصول إلى موارد الوقود النظيفة أو التكنولوجيا الحديثة الصديقة للبيئة. من هنا، فإن نسبة التلوث في الهواء تتصاعد بشكل خطير. في الآونة الأخيرة، أشارت بحوث أجرتها منظمة الصحة العالمية إلى أن 9 من أصل 10 أشخاص يستنشقون نسبًا عالية من الملوثات. وكشفت الأرقام الأخيرة لمعدل الوفيات أن 7 ملايين شخص في العالم يلقون حتفهم سنويًا بسبب تلوث الهواء في الجو وفي المنازل.إن تلوث الهواء بات أزمة لا مفر منها وذلك بصرف النظر عن تفاوت المستوى المعيشي بين منطقة وأخرى. فالتلوث يحيط بنا أينما كنا. ويمكن الملوثات المجهرية في الهواء أن تخترق دفاعاتنا الحيوية لتصل إلى جهازنا التنفسي ونظام الدورة الدموية ما يؤثر سلبًا على أداء الرئتين والقلب والدماغ. لتلوث الهواء آثار خطيرة على الصحة، فربع حالات الوفاة من جراء السكتة الدماغية وسرطان الرئة وأمراض القلب ناجمة عن تلوث الهواء. ولا نبالغ بقولنا إن آثار تلوث الهواء على الصحة تعادل آثار التدخين وتفوق...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 98% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard