نصرالله يستنفر جمهوره في مواجهة الضائقة المالية... هل المبادرات فاعلة؟

30 آذار 2019 | 21:28

المصدر: "النهار"

نصرالله في خطاب جماهيري. (ا ف ب).

في هذا التحقيق، نستعرض عدداً من المبادرات التي تحصل في بيئة "حزب الله" للتبرع بالأموال له نتيجة الضائقة المالية التي يعانيها. ونسأل خبراء وعارفين عن حجمها وتأثيرها؟

إنطلاقاً من نظرة "حزب الله" إلى فعل "المقاومة" على أنه "فعل متنوع ومتكامل في مجالات متعددة عسكرية، وسياسية، وثقافية، واجتماعية، ولوجستية، ومعنوية ونفسية"، تحدّث الأمين العام للحزب السيد حسن نصرالله في خطاباته الأخيرة، الداخلية والعلنية، عن أهمية الدعم الشعبي أو ما يسمى بـ"جهاد المال"، إن كان بمبادرات فردية أو عبر تفعيل أنشطة "هيئة دعم المقاومة" في ظل حرب العقوبات التي تخاض ضده غربياً وتحديداً العقوبات الأميركية. ورغم تأكيده على أن "حزب الله لن يجوع ولن يفتقر بل سيصمد بوجه الحرب الجديدة القديمة"، وضع أهالي "المقاومة" أمام مسؤولية التصدي لتلك الحرب. لم تمضِ ساعات وأيام قليلة على كلام نصرالله حتى بدأت موجة من المبادرات والتبرعات الفردية تظهر، والتي اتخذت أشكالاً مختلفة منها ما يُنشَر ومنها ما يبقى بطبيعة الحال بعيداً عن الأضواء. وإن كانت البيئة الضيّقة للحزب هي السد المنيع إلا أن المواجهة تمتد لتطال داعمين من مختلف الطوائف اللبنانية بحسب المعلومات.فهل في الحقيقة يحتاج الحزب إلى المال الذي تدفعه الطبقات الفقيرة والمتوسطة الدخل عبر مبادرات فردية أو تقديمات عينية أو حتى مساهمات الأطفال...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 94% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard