قصة امرأة تُحكى: أم كلثوم التي تقاضت في صغرها طبق مهلبية أوّل أجر لها

31 آذار 2019 | 11:26

المصدر: "النهار"

الصفحة الأولى لجريدة الأهرام في وداع أم كلثوم.

غصّت شوارع القاهرة بجموع غفيرة في وداع الرئيس الراحل الزعيم جمال عبد النصر في مطلع سبعينيات القرن الماضي، وفي وداع #أم_كلثوم في العام 1975، التي عم طيف صوتها من القاهرة الى بيروت وصولاً إلى المغرب، وحتى أبعد من ذلك.صوت العربكوكب الشرق على المسرح. لطالما اعتبر العرب أن أم كلثوم هي صوت العرب، وهي ما زالت، وفقاً لمقالات عدة في صحف فرنسية، كوكب الشرق إلى اليوم لأنها أدّت دوراً أساسياً في تعزيز الفكر الناصري بين أبناء وطنها وعلى امتداد الوطن العربي. وبقي أثرها في الأعماق إلى اليوم، لأنها مارست جهوداً جبارة في رفض الصورة النمطية التقليدية للمجتمع، مع حرصها الشديد على تفادي أي انجراف وراء القيم الأوروبية. وذكر الموقع الإلكتروني التابع لـ "France Culture" أن "ذكاءها الحادّ ساهم في صقل مظهرها الخارجي، الذي شكل من خلال اقتنائها لوازم خاصة ارتبطت باسمها وطبعت طلتها الخارجية: فأم كلثوم هي سيدة ترتدي نظارات سوداء اللون، وتسريح شعر كعكة مرفوعة المعروف بالـ "Chignon" ومنديل الحرير الأبيض المرافق الأساسي في يومياتها، وحتى خلال غنائها على المسرح". عرفت أم كلثوم بضخامة صوت، خوّلها للغناء ساعات عدة، في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول
إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard