أنجيلينا جولي تحضّ على إشراك النساء في محادثات السلام الأفغانية

30 آذار 2019 | 11:13

المصدر: "رويترز"

  • المصدر: "رويترز"

أنجيلينا جولي (أ ف ب).

 حضّت الممثلة الأميركية #أنجيلينا_جولي على إشراك النساء في محادثات السلام الرامية لإنهاء الصراع في #أفغانستان خلال كلمة ألقتها أمام وزراء وديبلوماسيين بالأمم المتحدة.

وبدأت محادثات السلام بين #الولايات_المتحدة ومسؤولي #طالبان في أواخر العام الماضي، إلا أن هناك مخاوف لدى بعض النساء من أن تتراجع الحرّيات التي انتزعنها منذ أن أطاحت القوات الأفغانية المدعومة من الولايات المتحدة بحركة طالبان من الحكم عام 2001، ويشتكين من تجاهل أصواتهن.

أنجيلينا جولي (أ ف ب).

وقالت جولي في اجتماع وزاري حول عمليات الأمم المتحدة لحفظ السلام أمس: "في أفغانستان، خاطرت آلاف النساء بحياتهن حين ظهرن على الساحة أخيراً وطالبن بضمان حقوقهن وحقوق أبنائهن في مفاوضات سلام لم يسمح لهن حتى الآن بالمشاركة فيها".

وأضافت جولي، الحائزة على الأوسكار والمبعوثة الخاصة لمفوضية الأمم المتحدة العليا لشؤون اللاجئين التي بدأت العمل معها منذ 18 عاماً: "صمت المجتمع الدولي يثير الانزعاج، وهذا أقل ما يمكن قوله. لا يمكن أن يكون هناك سلام أو استقرار في أفغانستان أو في أي مكان في العالم يتخلى عن حقوق المرأة".

أنجيلينا جولي (أ ف ب).

ورغم أن طالبان قالت في تصريحات رسمية إنها قد تفكّر في سياسات أكثر تحرّراً تجاه المرأة، قال كبير مفاوضي الحركة: "إن الدستور، والذي ينصّ على حقوق المرأة، يشكّل عقبة أمام السلام" وذلك وفقاً لما ذكره المفتّش الأميركي الخاص بإعادة إعمار أفغانستان يوم الخميس.

كما أكّدت جولي أهمية بقاء الولايات المتحدة "جزءاً من المجتمع الدولي". وجاء تصريحها هذا بعد انسحاب الرئيس الأميركي دونالد ترامب من وكالات للأمم المتحدة واتفاقيات عالمية.

وتابعت: "أنا محبّة للوطن. أحب بلادي وأريد أن أراها مزدهرة. أنا أيضاً أؤمن بأن أميركا جزء من مجتمع دولي. من خلال عمل الدول معاً على قدم المساواة يمكننا أن نقلّل خطر الصراع".

وختمت: "البلد الذي يؤمن بأن كل شعبه، رجالاً ونساء، ولدوا أحراراً متساوين لا يمكن أن يكون صادقاً مع نفسه ما لم يدافع عن تلك المبادئ لكل الناس أينما كانوا".

أنجيلينا جولي (أ ف ب).

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard