ما احتمالات المواجهة بعد ضمّ الجولان؟

29 آذار 2019 | 16:59

المصدر: "النهار"

قرية مجل سلم في الجولان. ( ا ف ب).

لا يزال قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب بالاعتراف بـ"السيادة الإسرائيلية على الجولان السوري المحتل" يتفاعل وسط مخاوف لبنانية من تأثيره على مزارع شبعا المحتلة، عدا عن إمكانية اشتعال جبهة الجولان وامتدادها إلى جبهات أخرى. فما احتمالات اندلاع مواجهة عسكرية على جبهة الجولان وهل يمكن للبنان أن يتأثر بها؟

منذ العام 1974 وتشهد جبهة الجولان هدوءاً لافتاً، ولم يعكر صفو تلك الجبهة أي عمل عسكري يذكر، ما خلا تداعيات الأزمة السورية وانتشار جماعات إرهابية مسلحة على بعض الحدود الفاصلة بين سوريا والجولان المحتل.
لكن بعد قرار الرئيس ترامب، هل تتغير المعادلات على تلك الجبهة، وما تأثير ذلك في حال حصوله على لبنان؟ والأهم من ذلك كله ما مصير مزارع شبعا التي احتلتها إسرائيل عام 1967 وتزعم أنها أراضٍ سورية؟
وفي السياق يؤكد العميد الركن المتقاعد الدكتور هشام جابر لـ"النهار" أن "احتمالات الحرب دائماً قائمة، ولكن السؤال من سيبادر إلى الضربة الأولى".
ولكن بعد الصفقة بين ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بدأ التلميح بعدم الاكتفاء بالاستنكار والتنديد كرد على الاعتراف بـ"السيادة الإسرائيلية على الجولان المحتل"، وكان الأمين العام لـ"حزب الله" السيد حسن نصر الله أول القائلين بأن "بيانات الاستنكار لا تكفي والحل الوحيد هو المقاومة". ووفق تلك المعادلة فإن الخيارات ستبقى مفتوحة.
بيد أن جابر يعتقد أن "الصفقة بين ترامب ونتنياهو ترتبط بحسابات انتخابية سواء في تل أبيب أو في واشنطن، وبالتالي لن تجد صداها...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard