الحكم وغياب الرويّة والرؤية!

29 آذار 2019 | 00:02

السيد نصر الله. (من الأرشيف).

لم نُفاجَأ بعزم الأمين العام لـ"حزب الله" على محاربة الفساد كما جاء في خطابه يوم الجمعة 8 آذار. فقد ذكر ذلك في خُطَبٍ سابقة. لكننا فوجئنا بعدم إعلان نصرالله عزمه - إذا كان بالفعل جادّاً لمحاربة الفساد وتعزيز ماليّة الدولة - على رفع اليد عن أحد مدارج المطار وأحد أحواض مرفأ بيروت وتسليم شبكة الاتصالات التي يملكها حزبه إلى الدوائر الحكوميّة، لأنه كما يُشاع، والقول على ذمّة القائل، ان للحزب اليد الطولى في ذلك. ويا ليته يأمر بوقف ممارسات بعض عناصره على الحدود اللبنانية-السوريّة، لأن الحزب أنشأ منطقة حرة بين عرسال وفليطة (السورية) حيث يتمّ بيع الأدوات الكهربائية، وإدخال السوريين مع تأمين بطاقة عمل مقابل ألف دولار أميركي! أضِف إلى ذلك ما قيل عن أنشطة في أميركا اللاتينية أقلّ ما توصَف بغير المشروعة (سامي خليفة، "نادر فرحات أهم ممولي حزب الله"، "المدن" 9-3-2019) كان من الأجدى للأمين العام لـ"حزب الله" أن يبدأ بنفسه ليكون المثل والمثال! لكن هيهات! يقول نصرالله إنه انتصر في العراق وسوريا ولبنان، ويا ليته تذكّر أنه في سوريا انتصر على الفقراء العُزّل حيث مارس حزبه عمليّة تطهير مذهبي Cleansing أفضت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard