صدقني...

28 آذار 2019 | 11:31

المصدر: النهار

كانت فتاة صغيرة تَجول في رِحاب الباحة وتحمل شمعة. تُكرِّر وتَحفظ في ذهنها ألوان الطيف السبعة. تلازمها البسمة وتهرب منها الدمعة. تائهة بين روائح الورود العَطِرة. تَتَرجّل كل يوم عن حصان المصاعب وأهمها الوِحدة. فهي مغطاة بأيادٍ من ذهب وفضة. قد حَبَتْ نحوهم أول مرة، واتكأت عليهم في خطوات أيامها وشاركتهم أحلام مستقبلها والخُطّة. رفعوها بأساور من ماسٍ ولؤلؤ ودُرّة. لم تعرف طعم التَعبِ يوماً ولكن عرفت طعم الاشتياق مَرة. حين فتحت عينيها في مكان غريب ولم تجدهم بين الومضة والومضة. حينها جلبت ذاكرتها كل زنبق وزينة وضعوها لها في الحلوة والمُرّة. كان في صوتها شجن ولكن ما فارقتها البهجة. حين اقتربت وهمست في أذني: "الحياة صعبة وتهون فقط بوجودهم". قلت لها:"من هم ؟"، ردّت بصوتٍ واهنٍ: "هم الأخوة، صدّقني الأخوة"!.


مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard