شمس وبحر وثعابين... 4 آلاف أفعى قاتلة على جزيرة مهجورة

27 آذار 2019 | 18:21

المصدر: "ذا صن"

كشف فيلم وثائقي جديد تفاصيل زيارة إلى أخطر جزيرة في العالم وهي جزيرة إيلا دي كيمادا غراندي في البرازيل، والتي تلقب بـ"جزيرة الأفاعي"، وتسكنها نحو 4 آلاف أفعى قاتلة.

ونقل موقع جريدة "ذا صن" تفاصيل الفيلم الوثائقي، مؤكداً أن الجزيرة البرازيلية تضم عدداً من الأفاعي الخطرة، على رأسها أفعى "لانس هيد" الذهبية التي تعدّ واحدة من أخطر الأفاعي في العالم، وتكمن خطورتها في أن سمومها قد تتسبّب في ذوبان الجسد.

وتقع جزيرة الأفاعي على بعد 20 ميلاً قبالة ساحل البرازيل، حيث لا يوجد فيها أي كائن بشري إذ فرّوا منها قبل قرن، ولا يُسمح للأشخاص بزيارتها باستثناء عدد قليل فقط من العلماء لإجراء الأبحاث كل عام، وتقوم دوريات البحرية بالتأكد من عدم اقتراب البشر من الجزيرة.

وحصلت تارا براون مقدمة برنامج "60 دقيقة"، على إذن بالذهاب إلى الجزيرة ضمن فيلم وثائقي، لتقديم تقرير حولها. وبرغم التحذيرات من خطورة الرحلة إلا أنها أصرّت وأبدت حماساً كبيراً قائلة: "أنا متحمسة للمغامرة والوجهات الجديدة، ستكون رحلة مثيرة وفرصة فريدة لرؤية موطن خاص محميّ للغاية. عندما تحدثنا إلى بعض الصيادين المحليين، أخبرونا بأن فكرة زيارة الجزيرة ليست جيدة، وهناك أساطير عن مقتل أسرة بكاملها هناك، وعن قيام القراصنة بدفن الكنز في الجزيرة والثعابين موجودة هناك لحماية الكنز".

كما وجّه عالِم الأحياء الأوسترالي براين فراي، تحذيرات خاصة من الذهاب إلى الجزيرة، قائلاً: "بوجود هذه الثعابين، سيكون موتنا مؤلماً، سنموت صراخاً".

وتعتبر براون وفريقها أول فريق إعلامي أوسترالي يزور جزيرة الأفاعي، حيث استغرق الأمر 6 أشهر للحصول على إذن للانضمام إلى الدكتور فراي وفريقه في الزيارة، بجانب اصطحاب طاقم طبي كامل يضم وحدة إسعاف مجهزة، وأجهزة تنفس، ووحدات مكافحة السموم.

وأظهر الفيلم التسجيلي انتشار الثعابين في كل مكان بالجزيرة، بجانب اختلاف الأفاعي على الجزيرة عن نظيرتها في الأماكن المأهولة بالسكان، حيث إنها أكثر سميّة، وهناك أنواع مختلفة على رأسها "لانس هيد" التي تصطاد وتأكل الطيور المهاجرة الأكبر حجماً.

تكيّفت الثعابين في الجزيرة مع مرور الوقت، بعدما تمّت محاصرتها بمياه البحر لفترات طويلة، وأصبح سمّ الثعابين أكثر قوة لأن فرائسها أصبحت أكبر.

تعاني البرازيل 30 ألف حالة لدغة ثعابين، منها 150 قاتلة، ويستخدم سمّ أفاعي "لانس هيد"، في تطوير الأدوية المنقذة للحياة، وهناك دواء لضغط الدم يسمى "كابتوبريل" تمّ تطويره قبل 40 عاماً من سمّ أفاعي "لانس هيد"، وأصبح دواء شائع الاستخدام اليوم.

ويبدو أنّ الأشخاص الوحيدين القادرين على زيارة الجزيرة، هم الصيادون المحليون من أجل اصطياد بعض الأنواع النادرة من الأفاعي التي يصل ثمن الواحدة منها إلى 20 ألف دولار.

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard