الحصبة تجتاح مقاطعة روكلاند... تعود بعد القضاء عليها نهائياً

27 آذار 2019 | 13:43

المصدر: "أ.ف.ب"

  • المصدر: "أ.ف.ب"

من أعراض الحصبة.

أعلنت مقاطعة في ولاية نيويورك الأميركية حالة الطوارئ في مواجهة انتشار الحصبة، حاظرة ارتياد جميع القصّر غير الملقحين ضد المرض للأماكن العامة، في محاولة لاحتواء هذا الوباء بعد حوالى عقدين على القضاء عليه رسميا.

الحصبة تجتاح مقاطعة روكلاند في هذا السياق، أعلن رئيس مقاطعة روكلاند الواقعة على بعد 40 كيلومترا شمال مدينة نيويورك، أمس الثلثاء، عن هذا الإجراء الذي يعرّف الأماكن العامة بأنها أي مكان يجتمع فيه أكثر من 10 أشخاص من بينها وسائل النقل، في موقعه الرسمي ثم خلال مؤتمر صحافي.

هذا الحظر الذي بدأ سريانه اعتباراً من منتصف ليل الثلثاء - الأربعاء ويستمر 30 يوما، هو الإجراء الأكثر تشدداً الذي أعلن عنه في الولايات المتحدة منذ ظهور الحصبة في العديد من المناطق، بعد حركات مقاومة للقاحات.

وقال رئيس المقاطعة إيد داي: "يجب أن نبذل كل ما في وسعنا لوقف انتشار هذا الوباء وحماية صحة الأشخاص الذين لا يستطيعون الحصول على اللقاح لأسباب طبية أو الأطفال الذين ما زال من المبكر لهم الحصول عليه".

وأعرب عن أسفه "للمقاومة المتزايدة" من جانب بعض السكان في وجه مسؤولي الصحة الذين يحاولون حمايتهم.

وأضاف: "هم يغلقون الأبواب في وجههم ويقولون لهؤلاء (المسؤولين الصحيين) لا تعودوا إلى هنا"، عندما يزورون المنازل التي أصيب أحد قاطنيها بالمرض، قائلاً إن هذه التصرفات "غير مقبولة وغير مسؤولة".

أكثر من 153 حالة إصابة بالحصبة وقد بدأ انتشار وباء الحصبة هناك منذ تشرين الأول من العام الماضي، عندما وصل سبعة مسافرين مصابين بالمرض إلى المقاطعة، وهي أطول فترة لانتشار المرض منذ أن قضي عليه رسميا في العام 2000، وفق داي.

وأوضح أن مقاطعة روكلاند سجلت 153 حالة. ورغم حملات التلقيح المكثفة منذ بداية انتشاره، لا يزال 27 % تقريباً من الأطفال الذين تراوح أعمارهم بين سنة و 18 سنة غير ملقّحين.

وأكثر الأحياء تأثراً بالوباء هي تلك التي تضم عدداً كبيراً من اليهود المتشددين ويوجد فيها معارضون كثر للحصول على اللقاحات، وغالباً ما يكون لهم صلات مع المجتمعات المتشددة في بروكلين التي تتأثر أيضاً بالمرض، وفق صحيفة "النيويورك تايمز".

وتعتبر لقاحات عدة إلزامية في الولايات المتحدة لارتياد المدارس، لكن 47 من الولايات الخمسين بما في ذلك نيويورك، تسمح بإعفاءات خصوصاً لأسباب "دينية".

ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard