فرنسا وإنكلترا تؤكدان الانطلاقة القوية وتعثر جديد للبرتغال

26 آذار 2019 | 09:23

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لاعبو إنكلترا (أ ب).

أكدت #فرنسا بطلة العالم و #إنكلترا الانطلاقة القوية في تصفيات #كأس_أوروبا لكرة القدم 2020، عندما دكت الأولى شباك ضيفتها إيسلندا برباعية نظيفة، وقلبت الثانية الطاولة على مضيفتها مونتينيغرو 5-1، فيما تعثرت #البرتغال حاملة اللقب للمرة الثانية وخسرت جهود نجمها كريستيانو رونالدو.

وهذا الفوز الثاني تواليا لفرنسا، وصيفة بطلة النسخة الأخيرة على أرضها، وإنكلترا، فيما سقطت البرتغال في فخ التعادل الثاني تواليا على أرضها وكان هذه المرة أمام صربيا 1-1 بعدما كانت تعادلت مع ضيفتها أوكرانيا سلباً في الجولة الأولى.

على ملعب "ستاد دو فرانس"، استعرضت فرنسا أمام ضيفتها إيسلندا وخرجت فائزة برباعية نظيفة تناوب على تسجيلها صامويل أومتيتي (12) وأوليفييه جيرو (68) وكيليان مبابي (78) وأنطوان غريزمان (84).

وكانت فرنسا عادت بفوز كبير على مضيفتها مولدافيا 4-1 في الجولة الأولى، فعززت موقعها في صدارة المجموعة الثامنة برصيد 6 نقاط بفارق الأهداف أمام تركيا، التي أكرمت وفادة ضيفتها مولدافيا برباعية نظيفة أيضاً في إسكيشهير.

وعلق مدرب فرنسا ديدييه ديشان على الفوز، قائلاً: "استمتعت كثيرا بمشاهدة فريقي يلعب، هناك أجواء رائعة بملعب فرنسا، وأعتقد أن اللاعبين أيضا استمتعوا باللعب. انا مرتاح جداً بهذا الفوز، لانه من الصعب الفوز على مثل هذه المنتخبات التي تتكتل في الدفاع".

ومنح أومتيتي التقدم لفرنسا بكرة رأسية اثر تمريرة عرضية لمبابي (12)، وأضاف جيرو الثاني عندما استغل تمريرة بنجامان بافار فشل الحارس هانيس هالدورسون في إبعادها فتابعها داخل المرمى الخالي (68).

وهذا الهدف الدولي الـ 35 لجيرو فانفرد بالمركز الثالث في تاريخ هدافي المنتخب الفرنسي خلف ميشال بلاتيني (41) وتييري هنري (51).

وكان جيرو عادل رقم دافيد تريزيغيه كثالث أفضل هداف في تاريخ المنتخب (34 هدفاً) الجمعة، بتسجيله الهدف الثالث في مرمى مولدافيا.

وعزز مبابي بالهدف الثالث عندما تلقى كرة من غريزمان فتوغل داخل المنطقة وانفرد بالحارس هالدورسون قبل أن يلعبها بيمناه على يساره (78).

ورد مبابي الهدية لغريزمان، عندما مرر له كرة بالكعب خلف الدفاع، فتوغل داخل المنطقة ولعبها بيسراه داخل المرمى (84).

وفي المجموعة ذاتها، أكرمت تركيا وفادة ضيفتها مولدافيا 4-0 على ملعب "ييني إسكيشهير أتاتورك"، وأمام ناظري الرئيس رجب طيب إردوغان.

وفرض مهاجم إيفرتون الإنكليزي جينك توسون نفسه نجما للمباراة بتسجيله ثنائية (26 و54). ومنح مدافع فنربغشة حسن علي كالدريم التقدم لتركيا (24)، وختم مدافع فورتونا دوسلدورف الألماني كان أيهان المهرجان بالهدف الرابع (70).

وهذا الفوز الثاني تواليا لتركيا بعد الأول على مضيفتها ألبانيا 2-0، الجمعة.

وفي المجموعة ذاتها، عادت ألبانيا بفوز كبير على مضيفتها أندورا بثلاثية نظيفة لأرماندو صديقو (21) وبيكيم بالاي (87) وأمير أبراشي (90).

وقلبت إنكلترا الطاولة على مضيفتها مونتينيغرو وحققت فوزا ساحقا 5-1 على ملعب بودغوريتشا سيتي استاديوم، طغت عليه الهتافات العنصرية.

وكانت مونتينيغرو البادئة بالتسجيل عبر ماركو فيسوفيتش (18)، لكن إنكلترا ردت بخمسة أهداف لمايكل كين (30) وروس باركلي (39 و59) وهاري كاين (71) ورحيم سترلينغ (81).

واحتفل سترلينغ بالهدف من خلال وضع يديه على اذنيه باتجاه جماهير اصحاب الارض، فيما قال مدربه غاريث ساوثغيت انه سمع هتافات عنصرية موجهة للمدافع داني روز.

وقال ساوثغيت "بالتأكيد سمعت هتافات عنصرية عندما تلقى داني روز بطاقة صفراء في نهاية المباراة. ليس هناك شك في أن الأمر قد حدث. سنتأكد من إبلاغ الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لأنه غير مقبول".

وهو الفوز الثاني تواليا لإنكلترا بعد الأول على تشيكيا 5-0 الجمعة الماضي فعززت موقعها في صدارة المجموعة الأولى برصيد 6 نقاط، فيما منيت مونتينيغرو بخسارتها الأولى بعد تعادلها مع مضيفتها بلغاريا 1-1 الجمعة.

وأجرى ساوثغيت 3 تغييرات على التشكيلة التي فازت على تشيكيا فأبقى على بن تشيلويل وجوردان هندرسون وجايدون سانشو على مقاعد البدلاء ودفع بروز وديكلان رايس وكالوم هودسون-اودوي مكانهم.

ولعب باركلي اساسيا بعدما كان دخل بديلا في المباراة ضد تشيكيا عقب اصابة إريك داير. ودخل هندرسون في الدقيقة 64 مكان ديلي ألي فخاض مباراته الدولية الـ50 وبات اللاعب الـ59 في تاريخ منتخب الأسود الثلاثة يصل هذا العدد من المباريات.

وتراجعت مونتينيغرو إلى المركز الثالث برصيد نقطة واحدة تاركة الوصافة لبلغاريا التي عادت بتعادل ثمين مع مضيفتها كوسوفو بهدف لفاسيل بوجيكوف (39) مقابل هدف لأربير زينيلي (61).

ومنح فيسوفيتش التقدم لمونتينيغرو من أول فرصة عندما استغل كرة رأسية لمدافع إيفرتون كين فتوغل داخل المنطقة متلاعبا باللاعب نفسه قبل أن يسددها بيمناه في الزاوية اليسرى البعيدة للحارس جوردان بيكفورد (18).

وكفر كين عن خطئه بإدراكه التعادل بضربة رأسية إثر ركلة حرة جانبية انبرى لها باركلي (30).

ومنح باركلي التقدم للإنكليز عندما تابع بيمناه تسديدة لزميله في تشلسي كالوم هودسون-اودوي داخل المرمى (39).

وأضاف باركلي هدفه الشخصي الثاني والثالث لإنكلترا عندما استغل تمريرة عرضية لسترلينغ ارتطمت بقدم مدافع أتلتيكو مدريد الإسباني ستيفان سافيتش وتهيأت أمامه قبل أن يسددها بيمناه داخل المرمى (59).

وسجلت إنكلترا الهدف الرابع عندما تلقى رحيم سترلينغ كرة خلف الدفاع فانطلق بسرعة وهيأها لكاين المنطلق من الخلف فتابعها داخل المرمى الخالي (71).

وهو الهدف السابع عشر لكاين في 20 مباراة بإشراف ساوثغيت.

وختم سترلينغ المهرجان عندما تلقى كرة خلف الدفاع من هندرسون فتوغل داخل المنطقة ولعبها زاحفة على يمين الحارس بيتكوفيتش (81).

وسقطت البرتغال في فخ التعادل للمرة الثانية تواليا على أرضها عندما تعثرت أمام صربيا 1-1 وخسرت جهود نجمها وقائدها وهدافها رونالدو الذي تعرض للإصابة بعد نصف ساعة من بداية المباراة على ملعب "النور" في لشبونة.

وفاجأت صربيا أصحاب الأرض بهدف مبكر من ركلة جزاء انبرى لها نجم أياكس أمستردام الهولندي دوشان تاديتش بنجاح (7).

وتلقت البرتغال ضربة موجعة بإصابة رونالدو (34 عاما) العائد الجمعة إلى صفوف منتخب بلاده للمرة الأولى منذ المونديال الروسي، عندما حاول الانطلاق بسرعة قبل أن يتوقف بعد أمتار قليلة ويشير إلى الطاقم الطبي بضرورة استبداله فترك مكانه لجناح بنفيكا بيتزي (31).

وجاءت إصابة رونالدو التي تبدو في فخذه الأيمن، قبل أسبوعين من مواجهة فريقه يوفنتوس الإيطالي لأياكس أمستردام في ذهاب الدور ربع النهائي لمسابقة دوري أبطال أوروبا في 10 نيسان/أبريل المقبل.

وكان رونالدو المنتقل الصيف الماضي إلى يوفنتوس مقابل 100 مليون يورو، قاد فريق السيدة العجوز إلى ربع النهائي بثلاثيته في مرمى أتلتيكو مدريد إيابا بعدما كان الفريق الإيطالي خسر ذهابا بثنائية نظيفة.

لكن رونالدو بدا مطمئنا معتبرا أنه لن يغيب سوى لمدة "أسبوع واحد أو أسبوعين فقط".

وقال رونالدو عقب المباراة "يجب أن نرى تطور الإصابة في غضون 24 إلى 48 ساعة، لست قلقًا. أعرف جسدي. هذه الأشياء تحدث، سأعود إلى مستواي في غضون أسبوع أو أسبوعين".

ونجحت البرتغال في إدراك التعادل عبر مدافعها دانيلو الذي انطلق بالكرة من منتصف الملعب قبل أن يسددها قوية بيمناه من خارج المنطقة وأسكنها الزاوية اليسرى البعيدة للحارس ماركو ديميتروفيتش (42).

وكانت البرتغال سقطت في فخ التعادل السلبي أمام ضيفتها أوكرانيا في الجولة الأولى على الملعب ذاته.

وتراجعت البرتغال إلى المركز الثالث برصيد نقطتين تاركة الصدارة لأوكرانيا الفائزة على مضيفتها لوكسمبورغ بهدفين لفيكتور تسيغانكوف (40) وجيرسون رودريغيش (90 خطأ في مرمى منتخ بلاده) مقابل هدف لدافيد توربيل (34).

ورفعت أوكرانيا رصيدها إلى 4 نقاط بفارق نقطة واحدة أمام لوكسمبورغ.

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard