ضجيج حول الملف القضائي... قرطباوي لـ"النهار": العمل بهدوء بعيداً من الهوبرة

25 آذار 2019 | 11:25

المصدر: "النهار"

تعبيرية.

يبدو الضجيج المثار في شأن الملف المتعلق بتوقيف مدنيين واستتباعه بتوقيف عدد من المساعدين القضائيين وملاحقة محامين وبدء التفتيش القضائي تحقيقاً مع حفنة من القضاة، غير طبيعي، على أهمية هذا الإنجاز الذي حققته شعبة المعلومات في قوى الأمن الداخلي. وكأن هذا الضجيج يعطى أكبر من حجمه للتعمية وإبعاد النظر عن ملفات الفساد الحقيقية التي أوقعت لبنان في هذه الفجوة .فإذا كانت مكافحة الفساد تتمثل بمرافق أحد القضاة الموقوف لتلقيه 50 ألف ليرة أو قبض مساعد قضائي 20 و50 ألف ليرة، ومساءلة قضاة بسبب تخلية موقوف أو تلقيهم اتصالاً هاتفياً من مطلوب، فتكون مشكلة الفساد في لبنان قد حُلّت. صحيح أنه ممنوع على الموظف تقاضي هذه الليرات من المواطن، لأن هذا الموظف يقوم بواجباته لقاء راتب هو مصدره، وبالتالي يكون قد دفع مرتين لهذا الموظف الذي يجب أن يحاسب على فعلته، وكذلك القاضي لأنه مؤتمن على أعناق الناس وأرزاقهم أو المحامي الذي تثبت المخالفة في حقه.
وهذه الحالة ليست المرة الأولى التي يشهدها القضاء من توقيفات تطال مدنيين وأمنيين ومساءلة قضاة ومحامين. فالادعاء على أشخاص أمامه وإحالة ملفات عليه، هي أمور روتينية من صلب...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 89% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

نقطة ضو تصنعها إليسا مع "النهار" ومعكم

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard