غرق العبّارة في الموصل: مجلس النّواب العراقي يقيل محافظ نينوى

24 آذار 2019 | 15:21

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

نساء عراقيات القين زهورا في موقع غرق العبارة في نهر دجلة بالموصل (أ ف ب).

صوّت #مجلس_النواب_العراقي اليوم، بالإجماع، على إقالة #محافظ_نينوى #نوفل_العاكوب ونائبيه، إثر حادثة #غرق_العبارة في #الموصل، والتي أودت بمئة شخص أغلبهم نساء وأطفال.

وجاء التصويت بناء على طلب رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، إثر المآساة التي تعرض لها سكان هذه المدينة التي ما زالت تعاني دمار معارك أمتدت لأشهر، حتى تمت استعادتها من سيطرة تنظيم "الدولة الإسلامية" في تموز 2017.

ووفقا لنصوص الدستور، يمكن مجلس النواب إقالة المحافظ بالاغلبية المطلقة، بناء على اقتراح يقدمه رئيس الوزراء.

وتضمن قرار مجلس النواب ايضا أكمال التحقيقات بخصوص العبارة، ومحاسبة المقصرين، واعتبار ضحايا الحادث شهداء وتعويض ذويهم، مع ضمان حق هؤلاء باللجوء الى القضاء.

وكان اغلب ضحايا غرق العبارة الخميس في مدينة الموصل من النساء والاطفال الذين كانوا يحتفلون بعيد نوروز وعيد الأم.

ولا يزال 63 من الضحايا مفقودين حتى اليوم، رغم استمرار عمليات البحث.

من جهتها، أعلنت السلطات الحداد ثلاثة ايام. وأصدرت اوامر باعتقال 16 شخصا، في إطار التحقيقات الجارية في الحادثة.

وبعد مرور ثلاثة ايام على الحادثة، تجمع مئات من طلبة واساتذة وموظفي جامعة الموصل، في اعتصام صامت داخل الحرم الجامعي، تضامنا مع ضحايا العبارة.

ورفع المحتجون لافتات تطالب بـ"القصاص من متسببي الحادثة، ومكافحة الفساد على اختلاف اشكاله".

وقال عبدالله الجبوري، الطالب في كلية العلوم ( 22 عاما )، إن "هذا التحرك الصامت هو للمطالبة بتغيير الوجوه السياسية والادارية الفاسدة في محافظة نينوى، والتي لا يهمها سوى مصلحتها من دون مصلحة الشعب العراقي " .

وتعرض موكب العاكوب، لدى محاولته تفقد موقع الحادث المؤلم الذي وقع الجمعة، للرشق بالحجارة  من متظاهرين غاضبين.

جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard