هرمينوطيقا الحب

24 آذار 2019 | 11:00

الاحتفاء بالدخان (تعبيرية- نور بهجت).

في الحُبِّ

تصطادُ المسافةُ ظِلَّنا

من سنبلاتِ اللحظةِ التي شَرِبَتْ خُطانا

باتجاهِ الحُلْمِ والمعنى، نغيبُ على مياهِ الاستعارةِ

حيثُ تقترحُ الشفاهُ مَجازَها القُبَلِيَّ

مُبْتَلّاً برائحةِ امتزاجِ التبغِ بالتوتِ الشَهيِّ ،

وتنبتُ السنواتُ سوسنةً

تُعَرّي رغبتينِ للانعتاقِ

تُطِلًّ شهوةُ وردةٍ من رجفةِ الكلماتِ،

واللغةُ الأخيرةُ سلطةُ الجسدينِ مُتَّحِدَيْنِ،

والغيبُ المُسَيَّجُ بالنهاراتِ القَصِيَّةِ

يحتفي بِدُخانِنا.

***

في الحُبِّ

يرحلُ عقربُ الساعاتِ،

تُرْزَمُ في المساءِ دقائقُ المعنى،

الحقائبُ: مَوْطِنُ الظِلِّ المُسافِرِ

للحضورِ بحفلةِ الأرواحِ

وَهْيَ تُقَدُّ مِنْ عُرْيٍ

تُغَلَّقُ فيهِ أبوابٌ لذاكرةِ الأماكنِ

حينَ تسقطُ ذاتَ نومٍ في الزمانْ

ولأخضرِ العَيْنَيْنِ

غزلانُ الحياةِ تَفرُّ من عينيهِ،

ميلادٌ حريريٌّ يُطِلُّ بشمعهِ،

الشمعُ خيرُ مُحَرِّضٍ للبوحِ

لو تَهِبُ اللغاتُ حديقةً أقصى سطورِ الماء،

يُبْتَكَرُ الحمامُ مِنِ اسْتعاراتِ السواحلِ لحظةَ التقتِ العيونُ

على خطى الغزلان بينَ البَرِّ والعُشْب،

المساءُ يَظَلُّ خارجَ نفسهِ

أو داخلاً في رغبةِ الشجرِ المُعرّى بالكلامِ

بلحظةٍ فيها التحاورُ خمرُ موسيقى،

خشوعاً لِلِّقاءِ

تشبُّ ساقيةٌ على الكلماتِ

تحجبُ قبلةً عن كُلِّ غُصْنٍ في المكانْ.

ميسي وفابريغاس وجوزيف عطية والمئات يوجهون رسالة إلى هذا الطفل اللبناني



إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard