انخفاض التغذية الكهربائية بسبب عدم فتح الاعتمادات لشحنات المحروقات

23 آذار 2019 | 14:24

مؤسسة كهرباء لبنان.

أصدرت مؤسسة كهرباء لبنان بياناً، أشارت فيه "انه، وبالرغم من الكتب التي أرسلتها إلى المراجع المعنية لا سيما كتابها إلى جانب وزارة المالية رقم 2137 تاريخ 28/2/2019 إضافة إلى المراجعات الشفهية المتكررة مع المعنيين، لم تتبلّغ الموافقة على فتح الاعتماد المستندي لباخرتي الغاز اويل الراسيتين قبالة معملي دير عمار والزهراني منذ 12 آذار الجاري كي يصار إلى فتحه لاحقاً من قبل مصرف لبنان. وبالتالي، طلبت المؤسسة المساعدة من وزير الطاقة والمياه ندى البستاني في الكتاب رقم 2914 تاريخ 19/3/2019 حيث قامت البستاني باتخاذ كافة الإجراءات اللازمة لحل هذا الموضوع، الا أن المؤسسة لم تتبلّغ حتى تاريخه الموافقة على فتح الاعتماد المذكور. علما أن مؤونة هذا الاعتماد متوفرة ضمن سلفة الـ400 مليار التي أقرت في المرسوم 4341 الصادر في شهر شباط الفائت. لذلك، وبهدف إطالة أمد مخزونها من مادة الغاز اويل، اضطرت المؤسسة بتاريخ 21/3/2019 الى توقيف المجموعة الثانية في معمل دير عمار وتخفيض حمولة المجموعة الأولى في المعمل نفسه، مما أدى الى تخفيض الإنتاج حوالي 300 ميغاوات اي ما يعادل حوالي ثلاث ساعات تغذية كهربائية".

وأضاف البيان: "وفي حال استمر الوضع على حاله، سيتوقف معمل دير عمار بالكامل عن انتاج الطاقة الكهربائية ليل الثلاثاء المقبل الواقع فيه 26/3/2019، يليه معمل الزهراني ليل الخميس الواقع فيه 28/3/2019، وذلك نتيجة نفاذ مخزونهما من مادة الغاز اويل. مع الإشارة إلى أن هذا الواقع القسري لإنتاج الطاقة على شبكة الـ 220 ك.ف. قد يستلزم أحيانا ولأسباب تقنية تخفيض حمولة مجموعات الإنتاج في معملي الذوق والجية وباخرتي انتاج الطاقة التي تضخ على شبكة الـ150 ك.ف. من أجل الحفاظ على ثبات الشبكة، الامر الذي من شأنه أن يؤدي الى خفض إضافي لساعات التغذية بالتيار الكهربائي في جميع المناطق اللبنانية بما فيها بيروت الإدارية. إن مؤسسة كهرباء لبنان، إذ تأسف لهذا الواقع الخارج عن ارادتها، تناشد الجهات المعنية الموافقة على فتح الاعتمادات اللازمة بالسرعة الممكنة كي تعود التغذية الكهربائية الى طبيعتها في جميع المناطق اللبنانية".

مصارف الأعمال في لبنان... مرحلة تحوّل في الأسواق المالية تستدعي الحذر

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard