طهران تتحدى واشنطن في سوريا والعراق...العقوبات لا تؤثر على خططها

21 آذار 2019 | 20:30

المصدر: "النهار"

 ليس اعلان فتح معبر القائم (البوكمال) بين سوريا والعراق، خطوة في سياق التطبيع العربي المتعثر مع سوريا، بقدر ما هو حلقة في ما يمكن اعتباره هجوماً ايرانياً مضاداً في المواجهة مع واشنطن، بدأ بالزيارة السرية للرئيس السوري بشار الاسد لطهران وزيارة الرئيس روحاني للعراق وصولاً إلى اللقاء الثلاثي العسكري الايراني-العراقي-السوري الأول من نوعه منذ بدء الحرب السورية.

لم تكن صدفة إعلان العراق فتح معبر البوكمال في اليوم الذي زار فيه رئيس هيئة أركان الجيش الإيراني محمد باقري محافظة دير الزور، بعد حضوره اجتماعاتٍ في دمشق مع الرئيس السوري بشار الأسد ووزير الدفاع علي عبد الله أيوب، إضافة إلى رئيس هيئة أركان الجيش العراقي عثمان الغانمي. فخلال جولته في المنطقة التي يسيطر عليها الجيش السوري، تفقد مواقع عدة، بما فيها الصالحية الواقعة شمال البوكمال بنحو 40 كيلومتراً، في إشارة إلى أن المنطقة واقعة تحت النفوذ الإيراني.تلك المنطقة تحديداً تكتسب أهمية خاصة لطهران. ومعبر البوكمال هو أحد أهم المعابر الثلاثة بين سوريا والعراق، وسيطرت عليه فصائل "الجيش السوري الحر"، في تموز 2012، ثم "جبهة النصرة" قبل أن تخسره لصالح "داعش" عندما اجتح محافظة دير الزور في عام 2014.
ويربط الأوتوستراد، الذي يمر بالمعبر، البلدين، إذ ينطلق من بغداد نحو الفلوجة والرمادي وهيت وحديثة وصولاً إلى القائم، ثم يدخل سوريا بعد ذلك، متجهاً شمالاً نحو مدينة الميادين فدير الزور، ويتفرع هناك إلى طريقين، أحدهما نحو حلب واللاذقية على البحر المتوسط، والثاني يتجه جنوباً، مروراً ببلدتي كباجب والسخنة...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 93% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"سيكومو" مارد الكرتون

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard