الأم في الأدب ومشاوير العُمر: بقاءُ كلّ شيء

21 آذار 2019 | 19:27

المصدر: "النهار"

من اليمين، عبده وازن، شريف مجدلاني، وأنطوان الدويهي.

الاختيار عشوائي، إنّما نريده أديباً لا أديبة. لِمَ؟ لأنّنا، نحن النساء، نحمل أمّهاتنا في الضمائر والثقوب، ومع الرجال، يرتفعن غالباً إلى العقل والخيالات الخلّاقة. يتعلّم شريف مجدلاني من أمّه لغتها، فينشأ على عشق الفرنسية. آمنت بأنّ الصبي الذي أراده والده أن يتعلّم التجارة ليُكمل الطريق من بعده، سيُصبح يوماً أديباً. على عكسها، لم تكن أم عبده وازن قارئة. في كتابه "غرفة أبي"، يروي الحاجة إلى وجود أب لم يعرفه. خلال السرد، تطلّ أم تعوّض غياب سند الأسرة، فتكون أباً لا يلغي وجود الأب. مثلها أمُ أنطوان الدويهي، لم تشجّعه على درب الأدب. لكنّه واثق لو أتيح لها أن تتعلّم، لكانت اليوم أديبة كبيرة.شريف مجدلاني: الصوت الأول والكلمة الأولى
في "فيلا النساء"، يضع مجدلاني أربع سيدات في مواجهة عالم الرجل، بحروبه وعنفه وخطوط التماس المشتعلة. المرأة/ الأم في أدب مجدلاني اختزال الجدوى. معاني الحياة. في بداياته الروائية، سألته مذيعة في حوار عبر الراديو: ما سبب غياب المرأة في أدبك؟ فكان الجواب: "حضورها بين السطور. هي في عمق الأشياء. اقرأوا جيداً!". الأم عنده "الحنان الأول. الصوت الأول والكلمة الأولى". في...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 88% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

"منبتٌ للنساء والرجال" بصوت كارول سماحة: تحية "النهار" للمرأة الرائعة

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard