البابا فرنسيس يزور المغرب: مسيحيّون يطلبون منه "ضمان حقوقهم الأساسيّة"

21 آذار 2019 | 18:27

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

البابا فرنسيس خلال المقابلة العامة في الفاتيكان (16 آذار 2019، أ ف ب).

دعت جمعية تدافع عن #المغاربة_المسيحيين السلطات إلى ضمان "الحريات الأساسية التي لا يزال المسيحيون محرومين منها"، واغتنام زيارة #البابا_فرنسيس المرتقبة للمغرب نهاية آذار، للحوار حول حرية الضمير والدين لجميع المغاربة.

وجدد بيان أصدرته اليوم "تنسيقية المسيحيين المغاربة" دعوة السلطات إلى ضمان "حرية العبادة في الكنائس، والحق في الزواج الكنسي أو المدني، وفي الطقوس الجنائزة المسحة، وإعفاء أطفالنا من التعلم الدني الإسلامي المفروض في المدارس، والحق في إعطاء أسماء كتابة لأطفالنا".

ومن المتوقع أن يزور البابا فرنسيس #المغرب يومي 30 آذار و31 منه، بدعوة من الملك محمد السادس. ويتضمن جدول الزيارة لقاء مع مهاجرين مقيمين، وإلقاء خطاب حول الحوار بين الأديان.

ودعا بيان هذه الجمعية، غير المعترف بها رسميا، السلطات المغربة والبابا فرنسيس إلى "اغتنام هذه الزيارة للحوار بأكبر قدر من الصراحة في موضوع حربة الضمير والدين بالنسبة الى جميع المواطنين المغاربة".

وطالب بـ"وقف جميع المضايقات الممارسة على الكنائس الرسمية في البلاد، بما فيها الكنيسة الكاثوليكية، بهدف إثناء هذه الكنائس عن استقبال المغاربة الذين يختارون طواعية الإيمان المسيحي وتعليمهم وتعميدهم وتثبيتهم وتزويجهم". 

وينص الدستور المغربي على أن "الإسلام دين الدولة، والدولة تضمن لكل واحد حرية ممارسة شؤونه الدينية".

ويتمتع المسيحيون الأجانب المرتبطون بكنائس "رسمية" بحرية تامة في ممارسة شعائرهم تحت حماية السلطات، بينما يضطر المغاربة الذين يعتنقون المسيحية إلى التخفي. وهم معرضون للملاحقة، إذا جاهروا باعتناق دين آخر غير الإسلام، بموجب قانون يجرم التبشير، وتصل عقوبته إلى الحبس ثلاث سنوات.

وكانت "الجمعية المغربية للحقوق والحريات الدينية"، غير المعترف بها رسميا هي الأخرى، عبّرت عن أملها أن يوظف البابا فرنسيس مساعيه الحسنة "لإثارة بعض الانتهاكات لحرية الدين بالنسبة الى المسيحيين مع المسؤولين المغاربة".

كذلك، عبّر أساقفة المغرب، خلال ندوة صحافية بداية آذار، عن أملهم أن تساهم زيارة البابا فرنسيس في تحقيق تقدم على مستوى احترام حرية العقيدة في المغرب.

ويقدّر عدد المسيحيين في المغرب بين 30 و 35 ألفا، نصفهم من إفريقيا جنوب الصحراء أتوا الى المغرب للعمل أو الدراسة أو محاولة العبور نحو أوروبا، وفقا لبيانات نشرت الاثنين.

وأوضح رئيس هذه الجمعية زهير الدكالي لوكالة "فرانس برس" أن "المسيحيين المغاربة يقدرون ببضعة آلاف، أغلبهم بروتستانت"، مشيرا الى صعوبة إحصاء دقيق لهم، "ما دام السلطات لا تعترف بهم رسميا".

جرّبوا خبز البندورة المجففة!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard