بطل العالم يدشن مشاركته في تصفيات كأس أوروبا

22 آذار 2019 | 10:57

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

لاعبو فرنسا (أ ب).

يستهل #المنتخب_الفرنسي لـ #كرة_القدم مشواره في تصفيات #كأس_أوروبا 2020 على أرض مولدافيا، اليوم الجمعة، محاولاً تفادي أي خطوة ناقصة بصفته حاملاً للقب #المونديال، بمناشدة من المدرب #ديدييه_ديشان للاعبيه "يتوقف الأمر علينا، فلنقم بالمهمة".

على الورق، تفصل هوة سحيقة بين بطل العالم ومولدافيا المصنفة 170 عالمياً، وذلك في المواجهة الأولى بينهما.

منطقياً، قد تنضم مولدافيا إلى لائحة المنتخبات المتواضعة التي واجهتها فرنسا في التصفيات على غرار أندورا، مالطا، جزر فارو وأذربيجان، لكن المدرب يشعر بالقلق من الرحلات البعيدة والبدايات الشاقة على غرار أيلول 2016، عندما اكتفت وصيفة بطل أوروبا آنذاك بتعادل سلبي على أرض بيلاروسيا ضمن تصفيات مونديال 2018.

وعاش ديشان التجربة بنفسه، فبعد استعراض الفوز في جادة الشانزيليزيه مع صور زين الدين زيدان على قوس النصر، اثر التتويج بلقب مونديال 1998، استهل "الزرق" مشوار تصفيات كأس أوروبا 2000 بتعادل على أرض إيسلندا المتواضعة آنذاك (1-1).

وإذا سيخيم الحذر على تشكيلة 2018، وبحسب ما قال ديشان في مقابلة مع وكالة "فرانس برس": "لا يوجد ثقة زائدة. وهناك احترام للخصوم".

وتابع المدرب المتوج بلقب المونديال كقائد (1998) ومدرب (2018): "هذا مختلف على الصعيدين الذهني والتركيز. أمامنا فريق راغب بتحقيق نتيجة ضد فرنسا، لأننا أيضاً أبطال العالم".

وعند سؤاله عن المجموعة السهلة (الثامنة)، التي وقعت فيها فرنسا وتضم أندورا، البانيا، مولدافيا، إيسلندا وتركيا، رد ديشان بتكهم: "نعم، لدينا مجموعة سهلة جداً، حتى أننا لن نخوض المباريات".

ومنح ديشان ثقته لنواة مونديال روسيا في تجمعه الأول لعام 2019. وباستثناء الظهير لوكاس هرنانديز المصاب، يتواجد كل أساسيي نهائي موسكو (ضد كرواتيا 4-2)، من الحارس هوغو لوريس إلى المهاجم أوليفييه جيرو.

لكن هل يدفع ديشان بتشكيلته الأساسية في ملعب زيمبرو في كيشيناو؟ في المقدمة يطرح سؤال حول الدفع ببليز ماتويدي على الجهة اليسرى أو كينغسلي كومان، الذي لم يلعب مع المنتخب منذ تشرين الثاني 2017 بسبب توالي الإصابات.

كما هناك شكوك حول اللياقة البدنية لقلب الدفاع صامويل أومتيتي، الذي عقدت ركبته اليسرى بداية موسمه مع برشلونة الإسباني. وإذا لم يصل إلى لياقته الطبيعية، قد يدفع ديشان بالشاب بريسنيل كيمبيمبي صاحب النزعة القتالية التي يحبها، ولو أنه لم يثبت نفسه بعد مع "الديوك".

فبعد لمسة يد ضد إيسلندا (2-2) في تشرين الاول الماضي، عانى "كيم" ضد هولندا (0-2) والتي حرمت فرنسا من التأهل إلى نصف نهائي الدوري الأوروبي. ومع فريقه باريس سان جيرمان، يتعين عليه هضم الخروج المخيب أمام مانشستر يونايتد الإنكليزي، في ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا، بعد لمسة يد احتسبت ضده في الدقائق الأخيرة، وأثمرت ركلة جزاء منحت الفريق الإنكليزي بطاقة العبور الى ربع النهائي.

وستفيد هذه الوقفة الدولية بعض اللاعبين الذين ودعوا دوري الأبطال، على غرار نجم سان جيرمان كيليان مبابي وهداف أتلتيكو مدريد الإسباني أنطوان غريزمان.

ولم يخيب غريزمان (27 عاماً و67 مباراة دولية) الآمال مع فرنسا، وفي تشرين الثاني الماضي، صنع ركلة جزاء لجيرو الطامح لتخطي دافيد تريزيغيه في المركز الثالث ضمن ترتيب هدافي المنتخب (34).

من جهتها، عجزت مولدافيا عن بلوغ نهائيات أية مسابقة كبرى، وتستعد البلاد التي يبلغ عدد سكانها 3,5 ملايين نسمة لـ"مباراة القرن" بعدما دخلت الساحة الدولية عام 1991 اثر تفكك الاتحاد السوفياتي.

ويقول مدربها ألكسندرو سبيريدون: "سندخل التاريخ عندما نواجه أفضل منتخب في العالم".

أبو أحمد: لن نستسلم والصحف ستعود الى مجدها

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard