أولمبياد أبو ظبي الإنساني صفحة مليئة بالأمل لأصحاب الهمم

21 آذار 2019 | 14:38

المصدر: "النهار"

أولمبياد أبو ظبي (وام).

وجّهت #الإمارات رسالة جديدة إلى العالم أجمع أن الدول العربية قادرة على استضافة الأحداث العالمية مهما كان حجمها، بعد النجاح الأخير في احتضانها أكثر من 7500 رياضي و3 آلاف مدرب، يمثلون 200 جنسية مختلفة، ضمن الألعاب العالمية لـ #الأولمبياد_الخاص " #أبو_ظبي_2019".

وأكد الأولمبياد الخاص الإماراتي أن فوز أبو ظبي بتنظيم الألعاب العالمية، كأول مدينة في منطقة الشرق الأوسط، يأتي بفضل الدعم الكبير التي تحظى به رياضة ذوي الإعاقة من رئيس الدولة الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان.

ولا شك في أن هذا الحدث الذي يصنف كأحد أبرز الأحداث الرياضية في العالم، لاقى تفاعلاً اجتماعياً واقتصادياً وإعلامياً وإعلانياً كبيراً، خصوصاً أنه يضم في صفوفه دول عربية وأجنية عدة، اجتمعت تحت عنوان "الإنسانية".

ويعرف عن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد حماسه الكبير نحو هذه الفئة للحصول على كل حقوقها في المجتمع، وتأكيد اندماجها في مختلف نواحي الحياة.

دور الإمارات الرائد في تعميق قيم التسامح والتعاون

وحققت الإمارات هدفها الأساس في استضافة هذا الحدث، وهو تعزيز دور العاصمة الرائد في تعميق قيم التسامح والتعاون عبر بوابة الرياضة، وتأكيد على أن مثالية البنية التحتية والمنشآت الرياضية فيها، وصولاً إلى شبكة المواصلات والكوادر الوطنية المؤهلة.

وجاء نجاح هذا الحدث الإماراتي نتيجة جهود سنوات من العمل والتخطيط من أجل استضافته، خصوصاً انه يمثل بعداً إنسانياً وتتواصل فيه الشعوب من خلال تبادل الخبرات، مع توافر البيئة المثالية لذوي الإعاقة بهدف اندماجهم في المجتمع وتحقيق المساواة في الحقوق والواجبات.

ويشكل الأولمبياد الخاص للألعاب العالمية "أبو ظبي 2019" جزءاً من رؤية الإمارات 2021 التي تدعم تمكين أصحاب الهمم في المجتمع.

وأثنى بن زايد على التطوع والتفاعل الإيجابي البناء من قبل المواطنين، وجميع الجنسيات المقيمة على أرض الإمارات، مع هذا الحدث الرياضي العالمي في أبو ظبي وحرصهم على إنجاحه، مشيراً إلى أن هذا التفاعل يجسد الصورة الحضارية العظيمة لدولة الإمارات كونها أرضاً للمحبة والتآخي والسلام.

لحظات لن تنسى للمشاركين

شهدت الألعاب العالمية لحظات لن ينساها المشاركون ولا أهاليهم، خصوصاً أنها قد لا تتكرر.

قد تكون أشهر المشاهد تلك الدموع التي انهالت من عيون أم، بعد فوز ابنها بالمركز الأول في منافسات السباحة.

ودخلت الأم في نوبة بكاء، خصوصاً بعدما شاهدت الحماس والفرحة في عيون نجلها بعد تحقيقه المركز الأول.

المشهد الثاني، هو خلال فوز جنوب أفريقيا على المنتخب الإسباني 4-1، في نهائي مسابقة كرة القدم.

وشهدت المباراة تسجيل أهداف بطريقة مميزة، وكان الأبرز الهدف الرابع الأخير، الذي سجل على طريقة نجم برشلونة الأرجنتيني ليونيل ميسي بكرة "لوب" من فوق الحارس.

الإمارات نجحت مجدداً في استضافة حدث عالمي، بعد احتضانها كأس العالم للأندية، وكأس آسيا أخيراً، لتفتح الباب أمامها للحصول على شرف استضافة بطولات أضخم في السنوات المقبلة.

الجميع فاز في الأولمبياد

وأكد المشاركون في الأولمبياد الخاص أن جميع من شارك في هذا الحدث الإنساني العالمي، هو شريك في النجاح وحصد العديد من المكاسب.

فأصحاب الهمم أكدوا خلال المنافسات قدرتهم على إحداث الفارق وتحقيق الإنجازات، وكذلك المتطوعون على اختلاف أعمارهم كتبوا أسماءهم في ذاكرة التاريخ كأحد الأعضاء الفاعلين في تنظيم هذا الحدث العالمي.

أما الجماهير، فتعد أحد العناصر المساهمة في نجاح هذه البطولة من خلال مؤازرتها للاعبين وما قدموه من رسائل تعكس الإيمان بقدرات أصحاب الهمم.

abed.harb@annahar.com.lb

Twitter: @abedharb2

مزرعة "TerrAyoun" في جبل صنين: مسكن ملوّن في أرض الأحلام

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard