باسكال ميليت:" لا أركّز على الفنّانات، وهكذا تعرّفتُ على ريهانا"

20 آذار 2019 | 11:00

المصدر: النهار

باسكال ميليت يتكلّم عن المرأة العربية

سلط الضوء على المصمم الفرنسي Pascal Millet بقوّة يوم أطلق الملابس الجاهزة بعدما أمضى سنواته يتنقل بين دور وأخرى. فهو بدأ حياته في فن تصميم الأزياء لدى دار بالنسياغا بعدما أنهى دراسته في مدرسة الفنون الجميلة في ديجون مسقط رأسه، وأيضا في مدرسة النقابة الفرنسية حيث حاز ديبلوماً في الخياطة والتصميم.

التقيناه في باريس وأجرينا معه هذا الحوار:

نعلم أنّك تأثّرت كثيرا بجيفنشي، متى دخلت داره والى أي مدى تأثرت به؟

دخلت دار جيفنشي سنة 1992 حيث تدرّبت على الخياطة والتصميم، وكنت مقرّبا من عملاق الموضة Hubert de Givenchy الذي علّمني مدى أهمية دور القماش في ابراز الموديل، لذا انا حريص على اختيار الأقمشة الإيطاليّة والفرنسيّة في تنفيذ تصاميمي.

لكنك بعد جيفنشي تنقلت في عدّة دور للأزياء...

هذا صحيح، عملت منسّقاً لدى جون غاليانو وألكسندر ماكوين حيث كنت مسؤولاً عن الطلبيات الخاصّة للهوت كوتور، إضافة الى قسم الألبسة الجاهزة. وفي سنة 2001 انتقلت الى دار كارفن كمدير فنّي للهوت كوتور والألبسة الجاهزة. محطتي الأخيرة مع دور الأزياء كانت سنة 2009 حيث دخلت كشريك مع باتريك ناي وأنشأت شركة Double P التي أطلقت من خلالها الألبسة الجاهزة، لأستقل في ما بعد بماركتي.


رغم أنّك عملت في قسم الهوت كوتور، لكنّك ركزت على الألبسة الجاهزة....

الحقيقة أنا جمعت تقنيات الهوت كوتور في الألبسة الجاهزة من حيث التنفيذ واختيار القماش الراقي والفخم. ولكنني ما زلت أعمل في الهوت كوتور ولدي زبائني ولكنني لا أعرض أثناء أسبوع الموضة.

كيف تصف لنا أسلوبك؟

انّه أسلوب بسيط مريح يتميّز بالمستوى العالي في التنفيذ.

هل هناك امرأة ما محدّدة تتوجه اليها؟

ربما أنا أتوجه الى المرأة الحرّة والثائرة والعملية ولكن دون أن تتخلّى عن أنوثتها. ولكن اجمالا أنا أتوجه الى كل النساء في كل أنحاء العالم، فتصاميمي تساعدها على ابتكار أسلوب خاص بها كما اراعي في تصاميمي المرأة المكتنزة التي لا تليق بها بعض الألبسة الضيّقة والمنحوتة.




ما العنصر الأهم الذي تتأثر به في تصاميمك؟

طبعا المرأة، ولكن أحياناً كثيرة أتأثر بفن الديكور حيث أتخيّل المرأة الأنيقة ضمن هذا الديكور وقد أتخيّلها أيضاً في مزرعة في الريف.

في عرض أزياء ربيع وصيف 2013 قدمت عرض أزياء مستوحى من الشرق العربي، كيف تصف لنا تسويق تصاميمك هناك؟

إنّه من الأسواق الأساسيّة لتسويق ماركتي، فعدا عن أنّني أستقبل أميرات ونساء من الدول العربية في قسم الهوت كوتور الاّ أنّ موديلاتي من الألبسة الجاهزة والأكسسوار موجودة في كل الدول العربيّة.

كيف تصف لنا المرأة العربيّة؟

لا شك في أنّها امرأة انيقة مئة في المئة تتابع الموضة بحذافيرها وتتقبّل التقنيات الحديثة والمميّزة بسهولة، طبعا أنا اتكلّم عن الجيل الجديد في السعوديّة وسائر الدول العربيّة.

عدا عن الأسواق العربيّة، ما هي تلك التي تهمك أيضا؟

ماركة Pascal Millet موزعة في البوتيكات المعروفة في اليابان كما أسست صالة عرض في لوس أنجلوس لأنّ السوق الأميركي مهم جدا بالنسبة لي.

ألبست ريهانا من تصاميمك، ولكن لم تعد التجربة مع غيرها؟

هذا صحيح، فأنا لا أركّز كثيرا على موضوع إلباس الفنّانات، وقد ألبست ريهانا البذلة الورديّة اللون من باب المصادفة.

ريهانا في زي من تصميم Pascal Millet

أزياء على الموقع الألكتروني:http://www.milanoventuno.com/en/designer/pascal-millet




























ربيع كيروز عشرون عاما من الشغف، وتستمر الحكاية


عشرون عاماً مرّت وكأنها شريط سينمائي بالأبيض والأسود يروي حكاية شغف بالفن، ويترجم عشقاً بالمرأة ويروي حكاية بلد صغير، انتج عملاقاً في مجال الإبداع والخيال الذي لا يعرف حدوداّ. لقد انضم المصمم العالمي ربيع كيروز  رسمياً الى حلقة المبدعين في الهوت كوتير والتي لا تحوي إلا اسماء قليلة من التي تغص وتضجّ بها الساحة المحلية والعالمية وتأخذ حجماً في وسائل الإعلام لدينا  أكثر مما ينبغي. التقينا بالمصمم ربيع كيروز في دارته الجديدة في الجميزة، وللمناسبة قام المصمم المبدع بتغيير اللوغو مركزاً على حرف R اي الراء بالأجنبية ليترجم العودة واستعادة الماضي وأيقوناته بروح متجدّدة فمن ليس له ماضٍ، لا حاضر له!  وفي هذه المناسبة عبر المصمم في حوار خاص أعددناه احتفالاً بمرور عشرين عاماً على الدار في لبنان عن مدى سروره بمسيرته كمصمم انطلق من لبنان الى العالمية، فقال: "منذ عشرين عاماً بدأنا، ومنذ عشر سنوات حقّقنا حلم افتتاح مقرّ لنا في باريس، ;كنّا ثلاثة أشخاص عندما زرنا لأول مرة المقر الذي سنفتتح فيه في باريس، واليوم بتنا ثلاثين شخصاً هناك، واليوم غدا هذا الحلم حقيقة بفضل فريق العمل والصحافيين الذين آمنوا بي، فلهم أقول شكرا".نجدها من مربع ومستطيل، فاللغة باتت عالمية والأشكال الهندسية لطالما الهمت هذا 

يستعيد ربيع كيروز مخزون عشرين عاماً ويقول:" أدين بجمال البدايات الى أول عروس قصدتني، لأنها وثقت في من دون أن ترى تصاميمي وكانت بداية المغامرة... لا زلت أذكر الخوف الذي كان ينتابني عندما أُظهر أول رسم للفستان للعروس، وأول رجفة قلب عندما أعتلي الخشبة...وهو أمر جيد لأن إحساس المرة الأولى الذي يرافقنا يدفعنا الى الأمام، فهذا القلق الدائم هو الحافز للتقدّم...

آخر مجموعة لي أسميتها "الحمد الله" وأنا ممتن لكلّ من عملي معي... لتلك الأيادي الصغيرة التي ترجمت أفكاري وممتن للأربعين فرداً من عائلتي الذين رافقوني في مشواري... وأنا ممتن لرئيسة تحرير فوغ الفرنسية سوزي منكيس لأنها قارنتني بمهندس الديكور، وأنا أعتبر أنّ الفستان هيكل جميل لا يحتاج الى زخرفة... العمل في لبنان مغامرة جميلة فنحن محاطون بأناس طيبين وكان يمكنني البقاء في باريس ولكن ثمة مغناطيساً يشدّني الى لبنان ولا أندم أبداً على البقاء فيه فلبنان بلد يربّي لنا أجنحة ويرفعنا الى العالمية...

في العام 2009 استقبلتني نقابة الأزياء في باريس وبعد عشر سنوات بتّ عضواً دائماً في قريق من المصممين الراقيين المحصورة بٍ 17 مصمماً فقط. مصدر إيحائي من روحي الشرقية ومن شمس بيروت وأنفذ تطريز الخيط في لبنان وكل الطلبات التي تردني من البلدان العربية... لا تتصورون فرحتي بأن عائلة ربيع كيروز باتت تحت سقف واحد وأتأثر عندما تقولون لي بأنني قدوة ومنذ عشر سنوات أسست مع تالا حجار مؤسسة ستارتش لدعم المواهب الجديدة وأطمح الى العمل على تطوير ودعم الحرفيين فنحن لا أتصور نفسي اصمم في ساحة لوحدي، فبرأيي ما في واحد يلعب وحدو بالساحة، بيزهق!".


إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard