شجار وتدافع في البرلمان الأردني: إسرائيل والأقصى... كلام النائب أغضب زملاءه

18 آذار 2019 | 15:51

المصدر: "أ ف ب"

  • المصدر: "أ ف ب"

البرلمان الاردني (صورة ارشيفية- شبكة الحدود).

وقع #شجار بين نائبين أردنيين اليوم، خلال جلسة طارئة عقدها #مجلس_النواب الاردني، في حضور رئيس الوزراء عمر الرزاز، لمناقشة "الاعتداءات" الإسرائيلية في #المسجد_الاقصى في مدينة #القدس المحتلة، ما أدى إلى تعليق الجلسة لوقت قصير.

وحاول النائب خالد الفناطسة ضرب زميله #محمد_هديب بعد كلمة ألقاها الاخير أثارت استياء الحضور، بينما تدافع النواب للفصل بين الإثنين ومنعهما من الإشتباك بالأيدي، ما دفع رئيس المجلس لتعليق الجلسة لفترة قصيرة.

ووقع الشجار على خلفية كلمة القاها النائب هديب قال فيها إن "هذه الحكومة والتي سبقتها والتي ستأتي، وهذا المجلس ومن سبقه ومن سيأتي، لن يستطيع أن يستدعي سفيرنا (من اسرائيل)، ولا أن يطرد سفير الكيان (اسرائيل)" من عمان. وأضاف: "رسالة للشعب الفلسطيني لن يكون أحد معكم إلا الله، للأقصى رب يحميه"، مشيرا إلى أن "الوصاية الهاشمية تحتضر".

وأثار هذا الكلام غضب بعض النواب مما اعتبروه انتقاصا للجهود الاردنية. وقاطع رئيس المجلس عاطف الطراونة النائب هديب قائلا له: "كلامك خطأ، ويفترض ألا تكون نائبا أردنيا. أنت لا تخدم القضية (الفلسطينية)، وأنت مدسوس لتخلق فتنة بين النواب".

وأضاف: "جئت لتستفز الحضور"، داعيا المجلس الى أن "يتخذ قرارا بعضوية هذا الرجل"، قبل ان يتدافع النواب وتحصل المشاجرة.

من جهته، أكد وزير الخارجية الأردني ايمن الصفدي، في كلمة خلال الجلسة، أن "لا تراجع ولا تهاون ولا قبول لأي فعل إسرائيلي يحاول ان يغير الوضع القائم في القدس".

وقال: "لا سلطة لأي جهة على المقدسات سوى وزارة الأوقاف الأردنية"، مؤكدا أن "القدس جزء من الأراضي العربية المحتلة عام 1967 (...) ولا مساومة عند الأردن في موضوع القدس".

وأعلن الأردن الأحد رفضه قرار محكمة إسرائيلية بإغلاق مبنى باب الرحمة داخل المسجد الأقصى في مدينة القدس المحتلة، بعد أسابيع من التوتر بين وزارة الأوقاف واسرائيل، مؤكدا أن إدارة أوقاف القدس هي "صاحبة الإختصاص الحصري" في إدارة جميع شؤون المسجد الأقصى.

ودان القرار، معتبرا أن "القدس الشرقية، بما فيها المسجد الأقصى المبارك، الحرم القدسي الشريف، هي ضمن الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967، وفقاً للقانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية، وأنها لا تخضع للاختصاص القضائي الإسرائيلي".

ويقع المسجد الأقصى في البلدة القديمة بالقدس الشرقية التي احتلتها إسرائيل عام 1967، والتي كانت تخضع كسائر مدن الضفة الغربية للسيادة الاردنية قبل احتلالها.

وتعترف إسرائيل التي وقعت معاهدة سلام مع الاردن عام 1994، باشراف المملكة الأردنية على المقدسات الاسلامية في المدينة التي هي في صلب النزاع الفلسطيني الاسرائيلي.

وتعتبر إسرائيل القدس بكاملها، بما في ذلك الجزء الشرقي منها، عاصمتها "الموحدة والأبدية". ويريد الفلسطينيون جعل القدس الشرقية عاصمة الدولة التي يطمحون الى اقامتها.

الى محبّي التارت... تارت الفراولة والشوكولا بمقادير نباتية!

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard