هل ينأى "حزب الله" بنفسه فعلاً عن المواجهة الحاصلة بين التيارين البرتقالي والأزرق؟

18 آذار 2019 | 13:55

المصدر: "النهار"

الحريري والوزير باسيل

في الرؤية الأولية العامة، يبدو "#حزب_الله" وكأنه يتعمد النأي بنفسه عن "الاشتباك السياسي" الحاصل، والذي خبا بعض الشيء في الساعات القليلة الماضية بين التيارين البرتقالي والأزرق على خلفية الموقف من مؤتمر بروكسل والكلام على تجاوب خفي من الجانب اللبناني الحاضر لهذا المؤتمر مع الدعوة لابقاء النازحين السوريين في لبنان بذريعة أنه لم يؤن أوان إعادتهم الى موطنهم.في العمق، الصورة توشك أن تكون في وضع معكوس، فالحزب متضامن الى أقصى الحدود مع حليفه "التيار الوطني الحر" ومستعد للذهاب معه الى اقصى الحدود. ولكنه (أي الحزب) و #التيار الوطني ليسا في وارد المضي في الاشتباك إلى حد اسقاط هيكل الحكومة الجامعة على رؤوس الجميع لأكثر من اعتبار معلوم.
ومع ذلك، فإن الحزب ما زال يتحسس ما أسماه سيده ذات إطلالة اعلامية في العمق "الخطر الوجودي على البلد"، واستطراداً على القضية العربية المركزية (القضية الفلسطينية) واستتباعاً على القضية السورية.
في حسابات دوائر القرار والتحليل في الحزب أن وزير الخارجية جبران باسيل لم يكن في موقفه الأخير متجنياً إطلاقاً لحظة شن هجومه المتسم بالضراوة على نتائج مؤتمر بروكسل وعلى "صمت...

ادعم الصحافة المستقلة

اشترك في خدمة Premium من "النهار".

هذا المقال مخصّص لمشتركي خدمة بريميوم من “النهار”

لديك 91% متبقٍ للقراءة
لديك إشتراك؟ تسجيل الدخول

المطران عوده: عندما تنعدم الثقة بين الشعب والسلطة التغيير واجب

إظهار التعليقات

يلفت موقع النهار الإلكتروني إلى أنّه ليس مسؤولًا عن التعليقات التي ترده ويأمل من القرّاء الكرام الحفاظ على احترام الأصول واللياقات في التعبير.

Digital solutions by WhiteBeard
Digital solutions by WhiteBeard